«100 مليون صحة» تصل لـ65 مليون مواطن.. الصحة تكشف خطة مواجهة الأمراض غير السارية
كشف الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، عن نجاح المبادرات الرئاسية للصحة العامة، وعلى رأسها "100 مليون صحة"، في فحص أكثر من 65 مليون مواطن للكشف عن الأمراض المزمنة.
وحذر الوزير من أن الأمراض غير السارية، مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب والسمنة، تمثل التهديد الأكبر للعمر الصحي في مصر، مشيرا إلى أن الدولة توفر العلاج والتشخيص المجاني عبر وحدات الرعاية الصحية، مؤكدا أن الاستثمار في الكشف المبكر هو السبيل الأنجح لتقليل الوفيات والإعاقات، والحفاظ على رأس المال البشري والقدرة الإنتاجية للمجتمع.
المؤتمر الطبي الإفريقي
أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، عن خطة طموحة للدولة المصرية تهدف إلى رفع متوسط عمر الإنسان في مصر ليصل إلى 75 عاما بحلول عام 2030، وصولا إلى 78 عاما في 2035.
وأوضح الوزير خلال كلمته في افتتاح المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي، أن المتوسط الحالي يتراوح بين 72 و73 عاما، مؤكدا أن هذا المستهدف ليس مجرد زيادة في عدد السنوات، بل يركز على العمر الصحي المديد، الذي يضمن أن يعيش المواطن سنوات أطول في حالة بدنية ونفسية واجتماعية جيدة، من خلال تطوير منظومة الصحة العامة والسياسات الوقائية المتكاملة.
ومن جانبه، حذر الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض، من سيناريو كارثي قد يشهده قطاع الصحة في إفريقيا إذا لم يتم احتواء فيروس إيبولا خلال أيام.
تعزيز التعاون الصحي بين الدول الإفريقية
وأشار كاسيا إلى أن عدم السيطرة الفورية على الوباء سيؤدي إلى زيادة معدل الانتشار بنسبة تصل إلى 40%، مشددا على أن عامل الوقت هو الحاسم الآن، حيث أن الزيادة المتوقعة قد تحدث في غضون أيام قليلة وليس أسابيع، مما يتطلب تنسيقا دوليا وإقليميا واسع النطاق لمنع خروج الأزمة عن السيطرة.
وأكد الدكتور جان كاسيا المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض، أن التحليلات الجارية بعد مرور 21 يوما على إعلان تفشي إيبولا، تضع الموجة الحالية في مقدمة أكثر السيناريوهات خطورة مقارنة بأوبئة سابقة شهدتها القارة.
وأوضح في كلمته بالمؤتمر الطبي الإفريقي أن المقارنات الإحصائية تظهر أن هذا التفشي يتجاوز في مؤشراته إندلاعات سابقة كانت تعتبر الأكثر فتكا في شرق إفريقيا، محذرا من أن الاعتماد على الإمدادات الخارجية يضاعف كلفة التأخر في الاستجابة، داعيا لبناء منظومة صحية إفريقية مستقلة.



