ناجي الشهابي: ترعة المريوطية تحولت إلى "مصيدة للموت" ويجب التحرك العاجل
علق النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، على حادث سقوط سيارة ملاكي في ترعة المريوطية مساء أمس، وهو الحادث الثاني من نوعه خلال أسابيع قليلة، مؤكدًا أن تكرار هذه الوقائع المأساوية يستوجب وقفة جادة من جميع الجهات المعنية لوضع حلول جذرية تمنع تكرارها وتحافظ على أرواح المواطنين.
وقال الشهابي في تصريحات لـ"نيوز رووم" إن تكرار سقوط السيارات في ترعة المريوطية خلال فترة زمنية قصيرة يكشف عن وجود مشكلة حقيقية في مستوى الأمان على الطريق، خاصة في المناطق التي يفصل فيها بين الطريق ومجرى الترعة مسافات محدودة، مع ضيق بعض القطاعات وارتفاع معدلات السرعة، الأمر الذي يجعل أي خطأ بشري أو عطل مفاجئ سببًا مباشرًا في وقوع حوادث قد تنتهي بفقدان الأرواح.
وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن أرواح المواطنين لا ينبغي أن تكون ثمنًا لاكتشاف نقاط الخطر في الطرق، مشيرًا إلى أن الحادث الأخير يعيد إلى الواجهة التساؤلات المشروعة حول مدى كفاية إجراءات الحماية الحالية، وضرورة الإسراع في تنفيذ الحلول التي تضمن عدم تحول الطريق إلى مصدر تهديد دائم لمستخدميه.
وأوضح الشهابي أن بدء محافظة الجيزة تنفيذ مشروع إنشاء سور خرساني بطول نحو كيلومترين وبارتفاع متر ونصف المتر على امتداد المنطقة الواقعة بين كوبري أبو صير ومنطقة سقارة يُعد خطوة إيجابية ومطلوبة، خاصة أن هذا القطاع شهد عددًا من الحوادث المتكررة، إلا أن المطلوب هو سرعة الانتهاء من المشروع ومراجعة جميع المناطق المماثلة على الطريق لضمان توفير أعلى درجات الحماية الممكنة.
وأكد أن معالجة المشكلة لا تقتصر على إقامة السور الخرساني فقط، وإنما تتطلب خطة متكاملة تشمل تحسين الإضاءة، وزيادة العلامات الإرشادية والتحذيرية، وتطوير وسائل التأمين الجانبية، وتكثيف الرقابة المرورية للحد من السرعات الزائدة، فضلًا عن إجراء دراسة فنية دقيقة لتحديد أسباب تكرار الحوادث ووضع المعالجات المناسبة لكل نقطة خطرة.
وأشار الشهابي إلى أن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات على تطوير البنية التحتية وشبكات الطرق خلال السنوات الماضية، وهو إنجاز كبير يجب الحفاظ عليه باستكمال عناصر السلامة والأمان التي تضمن تحقيق الهدف الأساسي من تطوير الطرق، وهو حماية الإنسان وتيسير حركة المواطنين بأمان.
واختتم الشهابي تصريحه بتقديم خالص التعازي لأسر ضحايا الحادث، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، داعيًا الجهات التنفيذية المختص.
