بشرى للمقبلين على الشراء.. توقعات بانخفاض جديد في أسعار الذهب
قال المهندس لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب، إن أسعار الذهب مرشحة لمواصلة التراجع خلال الساعات المقبلة، مدفوعة بانخفاض سعر الدولار محليا وتراجع المخاوف الجيوسياسية عالميا، مشيرا إلى أن التوصل إلى اتفاق أو شبه اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد ينعكس بشكل مباشر على أسعار المعدن النفيس.
تأثير الحرب على سعر الذهب
وأوضح منيب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، ببرنامج البصمة، أن المؤشرات الحالية تشير إلى انخفاض محتمل في أسعار الذهب مع إعادة فتح البورصات العالمية، لافتا إلى أن الذهب عالميا يتأثر بالحروب والتوترات السياسية ما يؤدي إلى رفع الأسعار، بينما يؤدي تراجع تلك المخاطر إلى انخفاضها.
وأضاف أن سعر جرام الذهب عيار 21 سجل نحو 6250 جنيها، بعدما كان قد وصل في فترات سابقة إلى مستويات أعلى بكثير، مشيرا إلى أن تراجع سعر الدولار بنحو 90 قرشا في بعض البنوك من شأنه أن يضغط على أسعار الذهب محليا.
وأكد أن العاملين الأساسيين المؤثرين في سعر الذهب داخل السوق المصرية هما السعر العالمي للمعدن وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، موضحا أنه في حال استمرار تراجع العاملين معا فمن المتوقع أن تشهد الأسعار انخفاضات إضافية.
أسعار الذهب قد تتراجع إلى حدود 6000
وأشار إلى أن أسعار الذهب قد تتراجع مجددا إلى حدود 6000 جنيه للجرام إذا استمرت المؤشرات الحالية وتأكدت الأنباء الخاصة بالاتفاقات السياسية الدولية، لافتا إلى أن الهبوط لن يستمر إلى ما لا نهاية، وأن الأسعار قد تعود للاستقرار بعد موجة التراجع الحالية.
ولفت نائب رئيس شعبة الذهب إلى أن التركيز يجب أن يكون على سعر الجرام وليس سعر الجنيه الذهب فقط، باعتبار أن الجنيه الذهب يعد نتيجة مباشرة لتحركات أسعار الذهب في السوق، مؤكدا أن المتعاملين يترقبون افتتاح البورصات العالمية لتحديد الاتجاه النهائي للأسعار خلال الفترة المقبلة.



