سعاد صالح عن «تبادل الأزواج»: مصيبة ودعوة مرفوضة شرعا وأخلاقيا
أكدت الدكتورة سعاد صالح، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، رفضها القاطع لما يعرف بـ«تبادل الأزواج»، معتبرة أن الدعوة إلى مثل هذه الممارسات تمثل «مصيبة» ومخالفة صريحة للقيم الدينية والأخلاقية.
فكرة تبادل الأزواج مرفوضة شرعا
وقالت سعاد صالح خلال مداخلة مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، ببرنامج البصمة، إن فكرة تبادل الأزواج مرفوضة شرعا بشكل كامل، ومتسائلة: «إزاي المرأة تقبل على نفسها أن تكون مع رجل غير زوجها، والأمر يحدث أمام زوجها؟».
وأضافت أن الزوج الذي يقبل بمثل هذا السلوك لا يمكن وصفه بالزوج الحقيقي، مشيرة إلى أن التراث الإسلامي أطلق أوصافا شديدة على من يفقد الغيرة على أهله وأسرته.
وشددت على أن الشريعة الإسلامية وضعت أحكاما واضحة وصريحة فيما يتعلق بالعلاقات المحرمة، مؤكدة أن الإنسان مسؤول عن أفعاله وأقواله، وأن كل كلمة أو تصرف محسوب عليه.
وأوضحت أن القرآن الكريم شدد على أهمية العفة وصون الأسرة، وربط بين الحفاظ على الأخلاق واستقرار المجتمع، محذرة من التهاون في مثل هذه القضايا أو الترويج لها تحت أي مسمى.
كما أشارت إلى أن الاتهام بالزنا دون دليل يعد من جرائم القذف التي رتب لها الشرع عقوبات محددة، مؤكدة ضرورة التثبت وعدم إطلاق الاتهامات جزافا.
ودعت إلى التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية، والحفاظ على الأسرة والأبناء، قائلة: «اتقوا الله في أولادكم وشرفكم وكلماتكم».


