عاجل

فرحة تحولت إلى مأتم.. 6 ضحايا من أسرة واحدة في حادث ترعة المريوطية

حادث المريوطية
حادث المريوطية

تحولت فرحة عائلة كانت في طريقها إلى حضور حفل زفاف بمنطقة المريوطية إلى مأساة إنسانية مروعة، بعد مصرع 6 أشخاص من أسرة واحدة، إثر سقوط سيارة كانت تقلهم داخل ترعة المريوطية، في حادث أليم هز منطقتي الصف والبدرشين بمحافظة الجيزة، وخلف حالة واسعة من الحزن والصدمة بين الأهالي.

السيارة كانت تقل 7 أفراد من أسرة واحدة

وكشف شهود العيان في تصريحات لـ نيوز رووم، أن السيارة كانت تقل 7 أفراد من أسرة واحدة، كانوا في طريقهم إلى حفل زفاف، قبل أن يفقد السائق السيطرة على عجلة القيادة بشكل مفاجئ أثناء السير على الطريق، ما أدى إلى انحراف السيارة عن مسارها وسقوطها مباشرة داخل الترعة.

وأضافت شهادات الأهالي أن الحادث وقع بشكل سريع ومفاجئ، ما حال دون تمكن الركاب أو المارة من تفاديه، حيث سادت حالة من الذهول في موقع الحادث فور وقوعه، وهرع الأهالي لمحاولة إنقاذ من بداخل السيارة قبل غرقها بالكامل في المياه.

وأفاد شهود العيان بأن الأهالي استغاثوا سريعا بفرق الإنقاذ، وشارك عدد كبير من المواطنين في محاولات انتشال الضحايا، وسط أجواء شديدة الصعوبة، حيث تم العمل على إخراج السيارة ومن بداخلها من قاع الترعة تباعا، وسط حالة من الصدمة والحزن الشديد.

وفاة 6 أشخاص من أفراد الأسرة نفسها

وأسفر الحادث عن وفاة 6 أشخاص من أفراد الأسرة نفسها، فيما نجا شخص واحد فقط من الحادث، وتم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم، حيث تبين إصابته بإصابات جسدية متفرقة إلى جانب حالة نفسية بالغة السوء نتيجة فقدانه باقي أفراد أسرته في لحظات.

وأكد أحد شهود العيان أن الناجي كان في حالة انهيار شديد داخل المستشفى، خاصة أنه شاهد الحادث بالكامل ونجا بصعوبة بالغة، فيما تم إيداع جثامين الضحايا داخل المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.

وشهد محيط مستشفى البدرشين العام حالة من التجمعات الكبيرة لأهالي القرية والقرى المجاورة، الذين توافدوا لمتابعة الإجراءات الخاصة باستلام الجثامين، وسط مشاهد من الحزن والبكاء والانهيار، خاصة بين أقارب الضحايا الذين لم يستوعبوا حجم الفاجعة.

الأسرة كانت تستعد لحضور مناسبة سعيدة

وأكد الأهالي أن الأسرة كانت تستعد لحضور مناسبة سعيدة وهي حفل زفاف، قبل أن تتحول الرحلة في دقائق معدودة إلى كارثة إنسانية أودت بحياة معظم أفرادها.

كما تتزايد المطالبات من الأهالي بضرورة تعزيز عوامل الأمان على الطرق المجاورة للمجاري المائية والترع، ووضع وسائل حماية مرورية أكثر صرامة، للحد من تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية التي تترك آثارا إنسانية قاسية على الأسر والمجتمع.
 

تم نسخ الرابط