عاجل

توقعات أسعار الذهب 2026.. خبير يتوقع وصول عيار 21 إلى 7800 جنيه|خاص

مشغولات ذهبية
مشغولات ذهبية

توقع أمير رزق، خبير سوق المشغولات الذهبية، أن يواصل الذهب مساره الصاعد خلال الفترة المقبلة، مرجحًا وصول سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المصرية إلى نحو 7800 جنيه بنهاية عام 2026، مدعومًا باستمرار ارتفاع أسعار المعدن النفيس عالميًا وزيادة الطلب عليه باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.

توقعات أسعار الذهب 2026

وقال رزق في تصريحات خاصة إن توقعاته تستند إلى تقديرات صادرة عن مؤسسات وخبراء في أسواق الاستثمار العالمية، تشير إلى إمكانية صعود سعر الأوقية إلى مستويات تتراوح بين 5000 و6000 دولار خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار التوترات الاقتصادية والجيوسياسية عالميًا.

وأضاف أن السيناريو الأقرب يتمثل في وصول سعر الأوقية إلى نحو 5000 دولار بنهاية العام، وهو ما قد يدفع سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر إلى حدود 7800 جنيه، مع استمرار التأثير المباشر للأسعار العالمية على السوق المحلية.

وأكد خبير المشغولات الذهبية أن التراجعات الأخيرة في أسعار الذهب لا تعكس تغيرًا في الاتجاه العام للسوق، وإنما جاءت نتيجة عوامل مؤقتة مرتبطة بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات المستثمرين، مشددًا على أن الانخفاضات الحالية تمثل فرصة جيدة للشراء والاستثمار طويل الأجل وليست مدعاة للقلق.

وأوضح أن المستثمرين الذين قاموا بشراء الذهب عند مستويات 7400 جنيه للجرام لا يمكن اعتبارهم خاسرين في الوقت الحالي، داعيًا إلى عدم التسرع في البيع إلا في حالات الضرورة، خاصة مع استمرار التوقعات الإيجابية للأسعار خلال الفترة المقبلة.

وصول الأوقية إلى 6000 دولار 

وأشار رزق إلى أن الحديث عن وصول الأوقية إلى 6000 دولار لا يزال ضمن التوقعات غير المؤكدة، لافتًا إلى أن بعض هذه التقديرات قد تكون جزءًا من محاولات التأثير على اتجاهات الأسواق، إلا أن الدعم الحقيقي للأسعار يأتي من استمرار الطلب القوي من جانب البنوك المركزية حول العالم.

وأضاف أن دولًا كبرى مثل الصين وروسيا والهند وكازاخستان تواصل تعزيز احتياطياتها من الذهب، إلى جانب عدد من البنوك المركزية الأخرى، وهو ما يعكس قوة الطلب العالمي على المعدن الأصفر ويعزز فرص استمرار ارتفاعه على المدى الطويل.

وأوضح أن الضغوط التي تعرض لها الذهب مؤخرًا جاءت نتيجة توقعات الأسواق بشأن استمرار تثبيت أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما دفع بعض المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية مؤقتًا، قبل أن تعود الأسعار لاستعادة توازنها.

ولفت إلى أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته الاستثمارية رغم التقلبات قصيرة الأجل، خاصة في ظل ارتفاع مستويات الدين العام عالميًا واستمرار الأزمات الجيوسياسية التي تدفع المستثمرين إلى البحث عن أدوات أكثر أمانًا لحفظ القيمة.

حركة الشراء ما زالت أقل من معدلاتها الطبيعية 

وعلى صعيد السوق المحلية، أكد رزق أن حركة الشراء ما زالت أقل من معدلاتها الطبيعية بسبب حالة الترقب التي تسيطر على المستهلكين، في انتظار اتضاح اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة، إلا أن بعض المستثمرين بدأوا في استغلال المستويات الحالية لبناء مراكز شرائية استعدادًا لموجات صعود جديدة.

وتوقع خبير المشغولات الذهبية أن تصل أسعار الذهب في السوق المصرية إلى مستوى 10 آلاف جنيه للجرام في المستقبل، إذا استمرت الأسعار العالمية في تسجيل ارتفاعات قوية مدعومة بالطلب المتزايد من البنوك المركزية والمستثمرين.

وأشار إلى أن السياسات الاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تسهم في زيادة الضغوط التضخمية داخل الولايات المتحدة، ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلاً، وهو ما يصب عادة في مصلحة الذهب ويدعم ارتفاع أسعاره.

واختتم رزق تصريحاته بالتأكيد على أن قوة الذهب لا ترتبط فقط بقرارات أسعار الفائدة، وإنما أيضًا بارتفاع تكاليف استخراج المعدن النفيس عالميًا، موضحًا أن متوسط تكلفة استخراج الأوقية يقترب من 3500 دولار، ما يجعل شركات التعدين حريصة على الحفاظ على مستويات سعرية تضمن تحقيق هوامش ربح مناسبة، وهو ما يشكل عامل دعم إضافيًا للأسعار على المدى الطويل.

تم نسخ الرابط