عاجل

شعبة الخضروات: ارتفاع الليمون سببه التغيرات المناخية وإصابات المحاصيل

الليمون
الليمون

أكد حاتم نجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، أن الارتفاع الذي شهدته أسعار الليمون خلال الفترة الأخيرة يعود إلى مجموعة من العوامل المرتبطة بالتغيرات المناخية وتغير المواسم الزراعية، إلى جانب إصابات مرضية أثرت على بعض أشجار الليمون في عدد من المحافظات.

وأوضح نجيب، خلال مداخلة عبر قناة الشمس، أن محافظات رئيسية في إنتاج الليمون مثل محافظة البحيرة تأثرت خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى تراجع حجم المعروض في الأسواق وارتفاع الأسعار بشكل مؤقت، مشيرا إلى أن هذه المرحلة تعد طبيعية في الفاصل بين المواسم الزراعية.

بداية دخول موسم جديد من إنتاج الليمون

وأضاف أن السوق يشهد حاليا بداية دخول موسم جديد من إنتاج الليمون القادم من محافظات الصعيد، وعلى رأسها المنيا، وهو ما من المتوقع أن يساهم تدريجيا في زيادة المعروض وانخفاض الأسعار خلال الفترة المقبلة، حتى تعود إلى معدلاتها الطبيعية.

وأشار نائب شعبة الخضروات والفاكهة إلى أن نفس النمط يتكرر سنويا مع عدد من المحاصيل الزراعية مثل الطماطم والبصل والبطاطس والبطيخ والعنب، حيث ترتفع الأسعار مؤقتا نتيجة نقص المعروض ثم تعود للانخفاض مع بدء المواسم الجديدة وزيادة الإنتاج.

وأكد أن العامل الأساسي في تحديد الأسعار هو حجم المعروض في السوق، موضحا أن زيادة الإنتاج تؤدي بشكل مباشر إلى انخفاض الأسعار، بينما يؤدي تراجعه إلى ارتفاعها، مشددا على أهمية دعم الفلاحين وصغار المنتجين باعتبارهم الركيزة الأساسية للعملية الزراعية والاقتصادية.

كما لفت إلى الجهود المبذولة من جانب وزارة الزراعة في دعم الإرشاد الزراعي ورفع الوعي لدى المزارعين، بهدف تحسين الإنتاج وزيادة الكفاءة الزراعية، بما ينعكس على استقرار الأسواق.

وتطرق إلى أن الموسم الحالي يشهد تفاوتا في إنتاج بعض المحاصيل، مقابل زيادة في محاصيل أخرى مثل المانجو، خاصة في محافظتي أسوان والإسماعيلية، متوقعا أن تشهد الأسواق وفرة أكبر في هذه الأصناف خلال الفترة المقبلة.

واختتم نجيب تصريحاته بالتأكيد على أن الأسواق ستشهد انخفاضا تدريجيا في أسعار الليمون مع زيادة المعروض، مطمئنا المواطنين بأن الأسعار ستعود إلى مستوياتها الطبيعية مع استقرار الإنتاج الزراعي ودخول مواسم الحصاد الجديدة.

تم نسخ الرابط