عاجل

في يومه الوطني.. طبيب لـ نيوز رووم: الختان جريمة ويدمر حياة الإناث

ختان الإناث
ختان الإناث

في اليوم الوطني لمناهضة ختان الإناث، الذي يوافق 14 يونيو من كل عام تتجدد الدعوات لحماية الفتيات من هذه الممارسة الضارة التي تعد انتهاك لحقوقهن وسلامتهن الجسدية والنفسية، ورغم الجهود التشريعية والتوعوية التي شهدتها مصر خلال السنوات الماضية، لا تزال حملات التوعية مستمرة لمواجهة المعتقدات الخاطئة المرتبطة بالختان، والتأكيد على مخاطره الصحية والنفسية، ودعم حق كل فتاة في حياة آمنة خالية من العنف والممارسات المؤذية وكشف د. أحمد السيد إستشاري النساء والتوليد وعضو الكلية الملكية للنساء والتوليد في لندن وزميل البورد الأوربي للنساء و التوليد ببلجيكا في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم أضرار ومخاطر الختان على صحة الإناث.

وقال أن هناك أضرار يعاني منها من تعرضون للختان و هي 

١-ضيق في المهبل و صعوبة أو عدم القدره في ممارسة العلاقة الزوجية.
 

٢-صعوبات في الولادة بشكل طبيعي مما يؤدي إلي زياده معدلات الولادة القيصرية.
 

٣-زياده نسبة إلتهابات الجهاز البولي لدي السيدات، حيث أن الكثيرات يقومون بإجراء الختان تحت أيادي أشخاص غير آمنه علي صحة المرضي و في أماكن غير مجهزة، مما يؤدي إلي مضاعافات جراحية قد تصل إلي الوفاه. 
 

و أشار "السيد" إلي أن الختان في مصر يتم تحت إسم الدين لقبح الرغبة الجنسية لدي الفتيات، علماً بأن لم يؤمر به في القرآن والأنجيل.
وأضاف إن الفتيات الآتي لم يتعرضن للختان يتمتعون بحياه صحية آمنه و طبيعية، كما أنهن لم يملكن رغبات جنسية زائدة، مقارنة بالفتيات الآتي تعرضن لجريمة الختان كما يعتقد البعض، وأن اللواتي يتعرضن للختان يعيشن بأجسام مشوهه ونفسية محطمة. 

وأكمل الدكتور حديثة بخصوص الختان من الناحية القضائية ، بأن قرر البرلمان المصري في أغسطس 2016 بتشديد العقوبة علي مرتكبي تلك الجريمة الغير إنسانية من مقدمي الخدمة الصحية أو غيرهن لتصل إلي سجن ٧ أعوام و١٥ عاما في حالة وفاة الضحية، 
وأختتم حديثه بأن الختان لم يكن له تأثير جسدي فقط بل إن له تأثير نفسي شديد علي الفتاه التي تعرضت له حيث يؤدي بها إلي فقدان ثقتها بنفسها وبمن حولها ويدخلها في دائره الأكتئاب المستمر، و أشار إن طبقًا لمنظمة اليونيسيف نسبة ختان الإناث في مصر وصلت إلي ٨٧٪؜، و يجب وجود ندوات للتوعية من خطوره هذه الجريمة التي مازلت مستمرة إلي وقتنا الحالي.

تم نسخ الرابط