عاجل

ماكجين: اسكتلندا تملك المزيد من القدرات التي لم تُظهرها بعد

احتفال جون ماكجين
احتفال جون ماكجين مع زملائه بالهدف

هدف جون ماكجين الحاسم في فوز اسكتلندا على هايتي لم يكن الأجمل في مسيرته، لكنه بلا شك كان الأهم والأكثر تأثيرًا، حيث كان ذلك أول هدف لأسكتلندا في كأس العالم منذ آخر مشاركة لها في النهائيات العالمية عام 1998، كما وضعها في صدارة مجموعتها، وأدخل جماهيرها الغفيرة التي سافرت لمساندتها في حالة من النشوة والفرح العارم.

"لم تكن هذه أفضل أهدافي، لكن من يهتم؟"، قال ماكجين مبتسمًا عن تسديدته التي تغيّر مسارها في الدقيقة 28. 

وأضاف في تصريحات للموقع الرسمي لـ فيفا: "كان الأمر أشبه باللحظة السريالية بصراحة. عندما سكنت الكرة الشباك، كان يمكن رؤية جماهير اسكتلندا في الملعب وهي تحتفل بجنون. لا أعتقد أنني أستوعب ما حدث حتى الآن، لكنها شعور رائع حقًا".

وأضاف: "لا تأتي هذه الفرص كثيرًا. وكنا نتساءل دائمًا في البطولات الكبرى، مثل بطولات اليورو: هل قدّمنا أفضل ما لدينا؟ أم أننا نغادر البطولة ونحن نشعر بأننا كان بإمكاننا تقديم المزيد وإظهار مستوى أفضل. هذا ما حاولت أن أقدّمه في مباراة الليلة. أحيانًا لم تنجح بعض المحاولات، لكنني وعدت نفسي بأن أكون إيجابيًا وأحاول. وإذا لم تنجح المحاولة، أستعيد الكرة وأحاول من جديد".

كان لـ"بن غانون دوك" دور كبير في هدف ماكجين، حيث انطلق بسرعة كبيرة على الجهة اليمنى قبل أن يرسل عرضية انتهت في النهاية عند أقدام نجم أستون فيلا.

ويعد بن دوك، البالغ من العمر 20 عامًا، من أبرز لاعبي اسكتلندا في المباراة، حيث شكّلت سرعته وقدرته على الاختراق وإبداعه مصدر إزعاج مستمر لمدافعي هايتي، وعند سؤاله من قِبل FIFA عن موقع هذه الليلة في مسيرته الصاعدة، جاء رده قاطعًا وواضحًا.

وقال اللاعب الشاب: "رقم واحد. إنها أول مباراة لي في كأس العالم على أرض الولايات المتحدة، ولا يمكن أن تكون أفضل من ذلك، خاصة عندما تلعب لمنتخب مثل اسكتلندا. جماهيرنا كانت رائعة، جماهير اسكتلندا تسافر دائمًا وبأعداد كبيرة وبصوت عالٍ. أنا في قمة الحماس، لقد استمتعت بكل دقيقة من اللقاء".

وعن قدرته على اللعب بهذه الحرية واللمسة الإبداعية على أكبر مسرح في كرة القدم، قال بن دوك: "أود فقط أن أشكر الله على ذلك. أعلم أنني أستطيع أن أخرج إلى الملعب بثقة، وأنا مدرك أنه إلى جانبي. أستطيع أن ألعب دون خوف".

كما أشاد جناح بورنموث بـ"النجم الأبرز في اللحظة الحالية" ماكجين، وأوضح كيف يمكن لاسكتلندا أن تتطور بينما توجه تركيزها إلى مواجهة يوم الجمعة أمام المغرب، وقال: "أولًا، ماكجين شخص يُحب المزاح وإثارة الفوضى طوال الوقت، لكنه لاعب رائع. لقد مرّ بالكثير من اللحظات الصعبة واللحظات السعيدة بقميص منتخب اسكتلندا، لذلك لا أستطيع أن أتخيل ما الذي كان يشعر به عندما سكنت الكرة الشباك".

وتابع: "لقد قدّمنا أداءً جيدًا وتمكّنا من التقدم في النتيجة، ولعبنا كرة قدم جيدة في بعض فترات المباراة. لكننا كنا نرغب في الاحتفاظ بالكرة بشكل أفضل في المراحل الأخيرة، وأن نحسم اللقاء بإضافة هدف أو هدفين آخرين أيضًا. نحن ندرك أننا قادرون على تقديم مستوى أفضل من ذلك، ونعرف تمامًا المعايير التي نضعها لأنفسنا".

كما اعترف ماكجين بوجود قدر من الإحباط لأن اسكتلندا لم تتمكن في بعض الفترات من فرض سيطرتها على مجريات المباراة. ومع ذلك، فهو واثق من أن هناك المزيد لتقدمه أمام المغرب والبرازيل، وتحدث قائلاً: "الشيء الإيجابي بالنسبة لنا هو أننا ما زال لدينا مستويات أخرى يمكن أن نرتقي إليها. هايتي تسجّل الكثير من الأهداف وتشكل خطورة كبيرة في الخط الأمامي، لذلك كان الأمر الحاسم الليلة هو أننا حافظنا على نظافة شباكنا".

وأردف: "البرازيل والمغرب فريقان من بين أفضل عشرة منتخبات في العالم. نحن نعرف جيدًا القدرات التي يمتلكانها، لكن ربما يكون اللعب على الهجمات المرتدة أنسب لنا قليلًا، وجعل المباراة صعبة عليهما. نحن ندرك ما هو على المحك".

 

تم نسخ الرابط