عاجل

تصعيد خطير في بيروت.. قتيل وجرحى في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية

قصف لبنان
قصف لبنان

أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، اليوم الأحد، بمقتل شخص وإصابة 4 آخرين، في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية التي استهدفت شقة سكنية في منطقة الغبيري بالضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

غارات جوية تستهدف مواقع في بيروت وجنوب لبنان

وكان الجيش الإسرائيلي قد شن في وقت سابق من اليوم نفسه، سلسلة غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان اتفاقًا لإنهاء الحرب في وقت لاحق من اليوم.

وذكر بيان مشترك لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن سلاح الجو الإسرائيلي استهدف مواقع تابعة لجماعة “حزب الله” في الضاحية الجنوبية، مشيرًا إلى أن العملية جاءت ردًا على إطلاق نار نسب إلى الحزب باتجاه إسرائيل، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

إنذارات إخلاء واسعة في 29 قرية وبلدة جنوب لبنان

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق إصدار إنذارات بإخلاء 29 بلدة وقرية في جنوب لبنان، حيث طُلب من سكان 16 منطقة مغادرة منازلهم لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، بينما دعي سكان 13 بلدة أخرى إلى الانتقال شمال نهر الزهراني.

كما أفادت تقارير بأن طائرات مسيرة يشتبه في إطلاقها من قبل “حزب الله” استهدفت منطقة عسكرية في شمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ ضربات في مناطق متفرقة جنوب لبنان، من بينها محيط بلدتي مجدلزون وزبقين قرب مدينة صور، بالإضافة إلى بلدة حداثا في قضاء بنت جبيل، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والمسير.

الرئيس اللبناني: إسرائيل “متعنتة” ولبنان متمسك بالمفاوضات

وفي سياق سياسي متصل، وصف الرئيس اللبناني جوزاف عون الجانب الإسرائيلي بـ“المتعنت”، متهمًا تل أبيب بإضاعة الوقت وعدم تقديم أي خطط واضحة لوقف إطلاق النار، مؤكدًا أن لبنان يمتلك رؤية تفاوضية واضحة ويسعى إلى عقد جولة جديدة من المباحثات.

وأضاف عون أن ما يعرف بـ“إعلان واشنطن” لم يمنح إسرائيل حرية الحركة، بل أكد حق الطرفين في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن لبنان يستند في موقفه التفاوضي إلى موقعه الدستوري والدعم الدولي، إلى جانب ما يعيشه الشعب اللبناني من أزمات إنسانية متفاقمة، بما في ذلك الضحايا والنازحون والدمار، مؤكدًا أن خيار بلاده يظل متمثلًا في المفاوضات.

تم نسخ الرابط