منزل عبدالحليم حافظ يوجه رسالة خاصة لـ نادي الجزيرة.. فما السبب؟
كشفت الصفحة الرسمية لـ منزل عبدالحليم حافظ عن رسالة خاصة لـ نادي الجزيرة، التي كان يُعرض فيه عدد كبير من حفلات عبدالحليم حافظ، وذلك من خلال موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
حيث أوضحت الصفحة الرسمية قائلة: “حليم و حفلات نادي الجزيرة واللي كان جزء كبير من إيرادتها و أجر حليم بيروحوا لتطوير النادي و خدماته و اللي حليم كان واحد من أبرز أعضائه، يا ريت حال النادي ينصلح ويرجع أحسن من الأول و يتم إقالة رئيس النادي اللي للأسف مسجون حالياً سنة علي ذمة قضية لاتهامة بتزوير محرر رسمي وتطبيق اللوائح التي ينص عليها القانون من قبل وزارة الشباب و الرياضة و رفع الحرج عن مجلس الأدارة الحالي”.

محمد شبانة غير مسئول عن صفحة حليم
في سياق منفصل، قد خرج محمد شبانة نجل شقيق الفنان الراحل عبدالحليم حافظ عن صمته، ليوضح أنه غير مسئول عما يُنشر على صفحة منزل عبدالحليم حافظ، خاصة فيما يخص وفاة الدكتور ضياء العوضي، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
حيث قال محمد شبانة في منشوره: “يا جماعة الخير هذه هي صفحتي الشخصية وأنا لست من يكتب في صفحة بيت عبد الحليم ولا سيطرة لي عليها، فلا تنسبوا لحليم شئ لم اكتبه نحن لا ولن نشمت في اي احد فلا تسيئوا فهمنا وارجو التصحيح”.
محمد شبانة ينعي ضياء العوضي
وقد نعى محمد شبانة نجل شقيق عبدالحليم حافظ، الدكتور ضياء العوضي، على الرغم من خلافهما، بعد تصريحات العوضي الماضية ضد العندليب، حيث كتب محمد شبانة عبر حسابه الشخصي على فيسبوك : "تغمد الله الدكتور ضياء العوضي بواسع رحمته، فالبرغم من أنه كان هناك خلاف بيننا على تلفظه على حليم بما لا يجب أن يقال، لكن عند الموت يتوقف كل خلاف، وترفع راية التراحم والتسامح، وهنا لا يسعنا إلا أن نقول رحم الله الدكتور ضياء العوضي وأسكنه فسيح جناته وخالص التعازي لأسرته الكريمة".
تضارب التصريحات بين محمد شبانة وصفحة منزل عبدالحليم حافظ
وما أحدث أزمة بين تضارب التصريحات، هو أن صفحة منزل عبدالحليم حافظ، التابعة لأسرة العندليب قد خرجت للتعليق على وفاة الدكتور ضياء العوضي، بعد تصريحات العوضي الماضية التي هاجم من خلاله عبدالحليم.
وكتبت الصفحة : "اللهم لا شماتة، الخبر منتشر علي كل منصات التواصل الاجتماعي وصفحات كتير بتأكد الخبر وصفحات كتير بتنفي الخبر، وعند الله تجتمع الخصوم سواء كان لا يزال حيًا أو ميتًا، ولو الخبر حقيقي فهتبقى لعنة ونزلت عليك بسبب الدعاوي اللي من القلب من الناس الطيبة عليك، علشان الراجل اللي أنت شتمتوا وتعديت عليه بدون وجه حق، وهو بين يد الله وأتكلمت عنه بالباطل وأتريقت عليه، حسبنا الله و نعم الوكيل، الحمد لله حقك رجع يا حليم و لسه حساب ربنا في الآخرة، أفعل يا أبن آدم ما شئت، فكما تدين وتدان".






