من رجل أعمال إلى رئيس أمريكي.. رحلة ترامب بالأرقام
يحتفل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ببلوغه سن الـ80 وهو في قلب المشهد السياسي بالبيت الأبيض خلال ولايته الثانية، في مسيرة تمتد لأكثر من 7 عقود جمعت بين عالم العقارات والإعلام والسياسة، وجعلت منه واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي الحديث.
يعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واحدًا من أبرز النماذج التي انتقلت من عالم الأعمال إلى أعلى منصب سياسي في الولايات المتحدة، في رحلة تمتد لأكثر من 5 عقود جمعت بين العقارات والإعلام والسياسة.

البدايات والنشأة في نيويورك
ولد ترامب في 14 يونيو 1946 في حي كوينز بمدينة نيويورك، داخل أسرة تعمل في مجال التطوير العقاري، حيث كان والده فريد ترامب من أبرز مطوري العقارات في المدينة، ونشأ في بيئة ميسورة نسبيًا، ثم التحق بمدرسة عسكرية قبل أن يدرس الاقتصاد في جامعة بنسلفانيا.
دخول عالم العقارات وبناء منظمة ترامب
بدأ ترامب مسيرته المهنية داخل شركة والده العقارية، قبل أن يتولى إدارتها عام 1971، ويحولها إلى منظمة ترامب، موسعًا نشاطها في مشروعات عقارية ضخمة شملت ناطحات سحاب وفنادق وكازينوهات، مما عزز حضوره كأحد أبرز رجال الأعمال في الولايات المتحدة.

وخلال الثمانينيات والتسعينيات، توسعت استثمارات ترامب في قطاع الترفيه والإعلام، قبل أن يواجه أزمات مالية في منتصف التسعينيات، حيث وصلت ديون شركته إلى مئات الملايين من الدولارات، لكنه عاد لاحقًا لاستعادة نشاطه وبناء ثروة قدرت بمليارات الدولارات وفقًا لتقديرات مختلفة.
من رجل أعمال إلى نجم إعلامي
وعلى الصعيد الشخصي، تزوج ترامب 3 مرات، وأنجب 5 أبناء هم دونالد جونيور وإيفانكا وإريك وتيفاني وبارون، قبل أن يتجه لاحقًا إلى الحياة العامة والإعلام، حيث ساهم برنامج “The Apprentice” في تعزيز شهرته بشكل واسع.

وفي عام 2015، أعلن ترامب ترشحه للرئاسة الأمريكية عن الحزب الجمهوري، ليحقق فوزًا مفاجئًا في انتخابات عام 2016، ويصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة بحصوله على 306 أصوات في المجمع الانتخابي.
فترة الرئاسة الأولى (2017 – 2021)
وخلال ولايته بين 2017 و2021، اتخذ ترامب مجموعة من القرارات البارزة، من بينها الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ، وفرض رسوم جمركية على الصين، وتشديد سياسات الهجرة، بالإضافة إلى إدارة أزمة جائحة كورونا، قبل أن يخسر انتخابات 2020 أمام جو بايدن.

وبعد خروجه من البيت الأبيض، واصل ترامب حضوره السياسي والإعلامي، قبل أن يعود مجددًا إلى المشهد السياسي لاحقًا، ليواصل دوره كأحد أبرز الشخصيات المؤثرة داخل الحزب الجمهوري الأمريكي.
رحلة تجمع بين المال والسياسة
وتعكس رحلة ترامب تحولًا استثنائيًا من رجل أعمال إلى رئيس للولايات المتحدة، في مسار قائم على النفوذ الاقتصادي، والظهور الإعلامي، والتأثير السياسي الممتد داخل الولايات المتحدة وخارجها.



