عاجل

خطوة حذرة لتجنب المفاجآت.. ما قصة التوقيع الإلكتروني بين أمريكا وإيران؟

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

كشفت مصادر أمريكية مطلعة لشبكة CNN عن بحث خيار اللجوء إلى التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة لتجاوز عقبات اللحظات الأخيرة وتسريع إتمام الاتفاق الذي يواجه تحديات تتعلق بموعد ومكان التوقيع.

ويأتي ذلك في ظل خلافات معلنة بين واشنطن وطهران خلال الأيام الماضية بشأن ترتيبات التوقيع، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مراسم التوقيع ستجرى الأحد في مدينة جنيف السويسرية، وهو ما نفته إيران مؤكدة أن مكان وموعد التوقيع لم يحسما بعد.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" السبت، إن "الاتفاق سيوقع غدًا (الأحد)، وبعد توقيعه مباشرة سيتم فتح مضيق هرمز أمام الجميع".

ما قصة التوقيع الإلكتروني بين أمريكا وإيران؟

ونقلت CNN عن مسؤولين مطلعين قولهم إن مناقشات جرت خلال الساعات الماضية بشأن اعتماد التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم، بهدف تثبيت الاتفاق بسرعة وتجنب أي عراقيل قد تظهر في اللحظات الأخيرة.

وكان ترامب قد أشار الأسبوع الماضي إلى توقعه توقيع الاتفاق حضوريا في أوروبا، بمشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس ممثلاً للولايات المتحدة، إلا أن تلك الترتيبات لم تنفذ.

وبحسب الشبكة الأمريكية، يعود ذلك جزئياً إلى تعقيدات مرتبطة بالجدول الزمني والاعتبارات الأمنية، إذ لا يغادر الرئيس الأمريكي ونائبه البلاد في الوقت ذاته حفاظا على استمرارية عمل مؤسسات الدولة.

وأضافت أن ترامب يستعد للتوجه إلى فرنسا صباح الاثنين للمشاركة في قمة مجموعة السبع، فيما كان من الصعب ترتيب سفر فانس إلى أوروبا والعودة منها ضمن الإطار الزمني المتاح قبل مغادرة الرئيس الأمريكي.

وأشارت CNN إلى أن خيار التوقيع الإلكتروني طُرح كبديل لإتمام الاتفاق، دون أن يتضح أي طرف تقدم بالمقترح أو مدى قبول الطرف الآخر له.

وقال مصدر مطلع للشبكة إن بعض الوسطاء يخشون أن يؤدي تأخر التوقيع إلى زيادة احتمالات تعثر التقدم المحرز أو انسحاب أحد الطرفين، أو كليهما، من العملية.

وفي الوقت نفسه، أوضحت الشبكة أن من غير الواضح ما إذا كانت الخلافات الحالية تقتصر على تباين الرسائل والتصريحات العلنية بين الجانبين، أم أنها تعكس خلافات أعمق قد تهدد بإفشال الاتفاق بالكامل.

من جانبها، أعلنت سويسرا استعدادها لاستضافة مراسم التوقيع المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران إذا ما اتفقت الأطراف المعنية على ذلك.

وأكدت وزارة الخارجية السويسرية، في بيان، أن الجهود الدبلوماسية السويسرية "في حالة تعبئة كاملة"، مشيرة إلى أنها تجري اتصالات وثيقة ومستمرة مع كل من واشنطن وطهران لدعم المسار الدبلوماسي.

تم نسخ الرابط