متحدث الزراعة: نتوسع في المخصبات الحيوية والبدائل لمواجهة أزمة الأسمدة
قال الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، إن الوزارة بدأت التوسع في استخدام المخصبات الحيوية وبدائل الأسمدة لمواجهة التحديات الحالية المرتبطة بنقص الأسمدة عالميًا، مؤكدًا أن هناك منتجات متاحة بالفعل ويتم العمل على زيادة كمياتها وتوسيع منافذ توزيعها على مستوى الجمهورية.
ترشيد الاستخدام وفق الاحتياجات الفعلية لكل محصول
وأوضح “جاد”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية فاتن عبدالمعبود، ببرنامج “اليوم الملف”، عبر شاشة “مودرن mti”، أن بعض المحاصيل، خاصة البقوليات، لا تحتاج إلى كميات كبيرة من الأسمدة الأزوتية، كما أن بعض الأراضي، لا سيما في مناطق الدلتا، تحتوي على كميات متبقية من الأسمدة من المواسم السابقة، ما يسمح بترشيد الاستخدام وفق الاحتياجات الفعلية لكل محصول.
وأضاف أن الوزارة تنفذ حاليًا آلاف النماذج والحقول الإرشادية بالمحافظات لتطبيق نظم التسميد الحديثة وتعريف المزارعين بالبدائل المتاحة عمليًا على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن الوزارة تفضل أن يشاهد المزارع النتائج بنفسه من خلال التجارب الحقلية.
وأكد أن وزارة الزراعة أعادت هيكلة منظومة المخصبات التابعة لصندوق الموازنة الزراعية، وأصبحت توفر منتجات ذات جودة مرتفعة وأسعار مناسبة، مشددًا على أن الوزارة تعمل بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات البحثية لإيجاد حلول مستدامة تضمن استمرار العملية الزراعية.
وأشار إلى أن مجلس النواب والجهات المعنية تتابع ملف الأسمدة بشكل مستمر، وأن جميع المقترحات المطروحة حاليًا تتم دراستها بهدف تجاوز الأزمة الحالية وتوفير احتياجات المزارعين، مؤكدًا أن الوزارة تسعى إلى التكيف مع الظروف العالمية الراهنة دون الإضرار بالإنتاج الزراعي أو مصالح الفلاحين.


