لينا صوفيا: فهم التسويق أساس النجاح في إيصال الأفكار والمنتجات
أكدت الفنانة لينا صوفيا أن التسويق (الماركتينج) يلعب دورًا محوريًا في تشكيل الصورة الذهنية لدى الجمهور، مشيرة إلى أن فهم أدواته بشكل علمي يُعد عاملًا أساسيًا في قدرة أي فرد أو مؤسسة على إيصال رسالتها أو الترويج لمنتجاتها بشكل مؤثر.
التسويق أصبح عنصرًا أساسيًا في كل المجالات
جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج «بيت مراد» الذي يقدمه الكاتب أحمد مراد على قناة ON، حيث أوضحت أن التسويق في السابق كان حكرًا على المتخصصين والدراسين لهذا المجال، بينما أصبح اليوم عنصرًا أساسيًا ومؤثرًا في مختلف المجالات المهنية والإبداعية.
السينما وتأثيرها على الصورة الذهنية
وأضافت أن بعض الأعمال السينمائية الأمريكية ساهمت في تشكيل تصورات ذهنية لدى الجمهور عن شعوب وثقافات معينة، مشيرة إلى أن بعض هذه الأعمال قد رسّخت أفكارًا سلبية عن العرب لدى بعض المشاهدين، رغم عدم وجود تواصل مباشر معهم.
وسائل الإعلام كأداة تأثير قوية
وأشارت إلى أن السينما ووسائل الإعلام تُعد من أقوى أدوات التسويق غير المباشر للأفكار، حيث يمكنها التأثير على الرأي العام وتكوين انطباعات تستمر لفترات طويلة.
أهمية دراسة التسويق
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن دراسة التسويق وفهم آلياته ينعكس بشكل مباشر على جودة التأثير والقدرة على النجاح في إيصال الأفكار والمنتجات بصورة احترافية.
وفي سياق آخر، كشفت الفنانة لينا صوفيا عن مجموعة من المخاوف الشخصية (الفوبيات) التي تعاني منها، وذلك خلال حديثها عن كتاب «الفوبيات والهوس»، الذي يتناول نحو 99 نوعًا مختلفًا من الفوبيا، ما بين الشائع والنادر والغريب.
استعراض أنواع مختلفة من الفوبيات
وأوضحت صوفيا، خلال استضافتها في برنامج «بيت مراد» الذي يقدمه الكاتب أحمد مراد على قناة ON، أن الكتاب يستعرض طيفًا واسعًا من المخاوف النفسية، من بينها مخاوف بسيطة يعاني منها كثيرون مثل الخوف من الصراصير، إلى جانب فوبيات غير مألوفة وأكثر غرابة.
فوبيا شخصية من عيش الغراب
وأضافت لينا صوفيا أنها تعاني شخصيًا من فوبيا عيش الغراب، مؤكدة أنها لا تستطيع تناوله أو حتى تحمل رائحته، مشيرة إلى أن مجرد التعرض له يسبب لها شعورًا شديدًا بالانزعاج.