عاجل

وزارة البيئة: طائر المينا الهندي غازي وخطر وينقل الأمراض في 20 محافظة

الساعة 6
الساعة 6

أكد الدكتور حسين محمد، المسؤول بوزارة البيئة، أن طائر المينا الهندي أو ما يطلق عليه البعض الفار الطائر يعد واحدا من أخطر مئة نوع من الكائنات الغازية على مستوى العالم، مشيرا إلى خطورته الكبيرة على التوازن البيئي وتكاثره السريع ومنافسته للطيور المحلية.

 

 

دخول مصر والانتشار في المحافظات

وأوضح الدكتور حسين محمد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن أول تسجيل لدخول هذا الطائر الغازي في مصر كان عام 1999 في شمال سيناء، قادما من البيئة الفلسطينية المحيطة، حيث تعتبر قارة آسيا موطنه الأصلي.

وأشار حسين، إلى أن وزارة البيئة والمحميات الطبيعية تتابع حركة وانتشار هذا الطائر من خلال برامج رصد الطيور السنوية، لافتا إلى أن الطائر انتشر بشكل كبير جدا منذ دخوله، وأصبح موجودا بكثافة في أكثر من 20 محافظة مصرية حتى الآن.

مخاطر بيئية وصحية على الإنسان

وقال المسؤول بوزارة البيئة، إن خطورة طائر المينا الهندي تكمن في كونه كائنا غازيا يطرد الطيور البرية المحلية والمقيمة في مصر من أماكن تعشيشها ويحل محلها، كما أنه كائن آكل لكل شيء، ويتغذى على النباتات والحيوانات على حد سواء للتوسع في مكانه.

وتابع حسين محمد، أن الطائر يمثل خطورة مباشرة على الإنسان من خلال قدرته على نقل الأمراض المشتركة، بالإضافة إلى التسبب في مخاطر اقتصادية وزراعية كبيرة تهدد قطاع الزراعة، مما يجعل التعامل معه أمرا حتميا وليس سهلا.

قرارات وزارية وأزمة تفريخ الطائر

وأضاف الدكتور حسين، أن وزارة البيئة وضعت برنامجا دقيقا لرصد ومتابعة هذا الطائر، وأصدرت القرار الوزاري رقم 242 لسنة 2025 والذي يتضمن قائمة بالكائنات المسموح بصيدها في مصر وتشمل 21 نوعا من الطيور، وجاء طائر المينا الهندي ضمن هذه القائمة للسماح للصيادين بصيده بهدف التخلص منه.

وأشار حسين، إلى أن الوزارة واجهت مشكلة غير متوقعة، وهي أن الطائر يمتلك صوتا جميلا وقدرة على تقليد الأصوات، مما دفع بعض الصيادين إلى الاحتفاظ به وتفريخه لبيعه كشبه للببغاوات بدلا من التخلص منه، وهو ما يساهم في إكثاره وزيادة أزمته.

واختتم الدكتور حسين محمد، بمطالبة وسائل الإعلام بضرورة التوعية بمخاطر هذا الطائر، وتوجيه رسالة واضحة للصيادين بضرورة صيده للتخلص منه وإنهاء وجوده ككائن غازي في مصر، وليس لتربيته وتفريخه والمساهمة في زيادة أعداده.

تم نسخ الرابط