عاجل

يروجون للدعارة والمخدرات.. مرتضى منصور يفتح النار على محامين

مرتضى منصور
مرتضى منصور

شنّ مرتضى منصور هجوما حادا على عدد من المحامين بسبب تصريحات أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، مطالبًا نقابة المحامين المصرية باتخاذ إجراءات حاسمة ضدهم.

وأكد مرتضى منصور أن نقابة المحامين تُعد من أعرق النقابات في مصر، وتضم أصحاب مهنة وصفها بالمقدسة لدورها في الدفاع عن الحقوق والحريات، معربًا عن رفضه الشديد لأي دعوات تتعلق بتقنين الدعارة أو تعاطي المخدرات.

وهاجم إحدى المحاميات بسبب ما اعتبره دعوة للحصول على تصريح لممارسة الدعارة تحت مظلة الدولة، كما انتقد المحامي أبو بروكة بسبب تصريحات منسوبة إليه حول تقنين تعاطي المخدرات وعدم اعتبار التعاطي جريمة، معتبرًا أن مثل هذه الطروحات تتعارض مع رسالة مهنة المحاماة.

وقال: «فيه نقابتين، نقابة المحامين، وهي الأعرق في مصر، وتضم المحامين والمحاميات الذين يشرفهم الانضمام إلى أقدس المهن التي تدافع عن الحقوق والحريات، ونقابة أخرى لـ«الشراشير»،  وهي الأقذر في التاريخ، لأنها ينتمي إليها أسوأ المهن على مر التاريخ، مهنة بيع النساء الساقطات لأجسادهن».

تابع: «وأطلب من البنت الناقمة على مهنة المحاماة، التي تطلب تصريحًا لممارسة البغاء علنًا تحت مظلة الدولة، أن تنضم إلى النقابة الثانية، فهي الأولى بها، ومحامٍ آخر أنا مصدوم من تصريحاته، هو المحامي أبو بروكة، الذي صرح في أحد البرامج التليفزيونية، ويدعي كذبًا أنه المحامي رقم 1 في مصر بل في الشرق الأوسط، مع أن كل موكليه خلف القضبان».

استكمل: «وكما طفا في قاع المجتمع محامي الجنازات، إذ نُبلَى بمحامي المصايب والترندات، هذا الأفندي طلب علنًا تقنين تعاطي المخدرات وعدم اعتبار التعاطي جريمة، الأفندي الذي يدعي أنه رجل قانون يروج للمخدرات وتجارتها، لينضم إلى البنت التي تطالب بتقنين الدعارة في مصر».

وقال: «ورسالتي إلى نقابة المحامين العريقة المحترمة برسالتها السامية وأعضائها المحترمين: إن لم تفصلوا هؤلاء، وهم قلة، وتتقدموا ببلاغ إلى معالي المستشار النائب العام ضدهما، فأعتقد أن كل المحامين والمحاميات سينقلون أسماءهم إلى جداول غير المشتغلين احترامًا لأنفسهم، وأنا أولهم».

واختتم: «وأخيرًا أتساءل: أين المجلس القومي للمرأة من تصريحات هذه البنت؟ صمت تام، أما في خراب البيوت فجعجعة وتحريض النساء ضد الرجال طوال اليوم! ما أسكت الله حسًا لأم البيجامات وأم البنطلونات وباقي دلاديلها، يا ترى عايزين مصر المتدينة العظيمة تودوها فين؟»

تم نسخ الرابط