جنايات المنصورة تنظر استئناف المتهمين بإنهاء حياة مسنة ميت عاصم بالدقهلية
تنظر الدائرة الثالثة المستأنفة بمحكمة جنايات المنصورة، اليوم السبت، الاستئناف المقدم من المتهمين في قضية مقتل الحاجة نجيبة محمود محمد الباز، الشهيرة إعلاميا بـ"مسنة ميت عاصم"، على الحكم الصادر بإعدام المتهم الرئيسي وآخرين على خلفية الجريمة التي هزت الرأي العام بمحافظة الدقهلية.
تنعقد الجلسة برئاسة المستشار السعودي يوسف الشربيني وعضوية المستشارين عبد الله عبد الله مطاوع، والسيد عبده منصور، ومحمد أحمد عبد الدايم، وذلك للفصل في الاستئناف المقيد بالقضية رقم 6207 لسنة 2025 جنايات منية النصر.
وخلال الجلسات السابقة، استمعت المحكمة إلى أقوال المتهمين ومرافعات هيئة الدفاع، كما ناقشت تفاصيل الواقعة والأدوار المنسوبة لكل متهم، قبل حجز الاستئناف للفصل فيه خلال جلسة اليوم.
وتشير أوراق القضية إلى أن النيابة العامة أحالت خمسة متهمين إلى المحاكمة الجنائية، من بينهم أربعة محبوسون ومتهم هارب، بعد اتهامهم بالتخطيط لقتل المجني عليها وسرقة ممتلكاتها.
وبحسب التحقيقات، اتفق المتهمون مسبقا على تنفيذ الجريمة بدافع الاستيلاء على الأموال والمشغولات الذهبية الخاصة بالمجني عليها، مستغلين إقامتها بمفردها داخل منزلها بقرية ميت عاصم التابعة لمركز منية النصر.
وأوضحت التحقيقات أن اثنين من المتهمين تمكنا من دخول المنزل في الساعات الأولى من الصباح، وقاما بالاعتداء على السيدة المسنة وتقييدها، ثم خنقها حتى فارقت الحياة، بينما تولى آخران مراقبة محيط المنزل لتأمين تنفيذ المخطط وعدم كشفه.
وأكد تقرير الطب الشرعي أن الوفاة نتجت عن عملية الخنق، وأن الإصابات التي عثر عليها بجسد المجني عليها تتفق مع ما ورد بتحقيقات النيابة بشأن كيفية ارتكاب الجريمة.
كما كشفت التحريات الأمنية أن المتهمين استولوا عقب ارتكاب الواقعة على كمية من المشغولات الذهبية ومبالغ مالية وهواتف محمولة ومتعلقات أخرى، قبل أن يفروا من المكان باستخدام دراجة نارية.
وأشارت التحريات إلى تورط المتهم الخامس الهارب في التحريض على ارتكاب الجريمة والمشاركة في الإعداد والتخطيط لها، فيما تنتظر أسرة المجني عليها وأهالي المنطقة قرار المحكمة بشأن الاستئناف المقدم على حكم الإعدام الصادر في القضية.



