عاجل

لماذا يمثل اتفاق ترامب المرتقب مع إيران ضربة سياسية واستراتيجية لنتنياهو؟

نتنياهو
نتنياهو

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي، فجر اليوم السبت، تفاصيل جديدة بشأن الاتصالات التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الاتفاق المرتقب مع إيران، والذي ترى تل أبيب أنه قد يشكل ضربة سياسية واستراتيجية لنتنياهو.

اتفاق وشيك يربك حسابات تل أبيب السياسية والعسكرية

ووفقًا للتقرير، فإن نتنياهو كان يراهن منذ اندلاع الحرب على أن تؤدي المواجهة إلى إضعاف النظام الإيراني أو إحداث تغيير داخله، إلا أن الاتجاه نحو اتفاق ينهي الحرب دون تحقيق الأهداف الإسرائيلية المعلنة يمثل تحولًا لا يتوافق مع حساباته السياسية والعسكرية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة بعد 4 أشهر.

<strong>ترامب ونتنياهو</strong>
ترامب ونتنياهو

نتنياهو يفقد فرصة تحقيق أهداف الحرب

ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترامب أبلغ نتنياهو خلال اتصال هاتفي، مساء يوم الخميس، أن الاتفاق مع إيران أصبح قريبًا من التوقيع، مؤكدًا أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب. 

وأضاف المسؤول أن نتنياهو بدا مدركًا أنه لا يستطيع منع إتمام الاتفاق، رغم تحفظاته عليه.

وأشار التقرير إلى أن هناك مخاوف داخل الإدارة الأمريكية من احتمال محاولة نتنياهو عرقلة الاتفاق أو تقويضه، إلا أن المسؤولين الأمريكيين يرون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي استوعب واقع المفاوضات الجارية. 

ترامب أوقف خططًا إسرائيلية لضرب إيران

كما أوضح التقرير أن نتنياهو كان قد خطط هذا الأسبوع لتنفيذ ضربات واسعة ضد منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، قبل أن يتدخل ترامب لوقف تلك الخطط.

<strong>ترامب ونتنياهو</strong>
ترامب ونتنياهو

وفي السياق نفسه، أبدى مسؤولون إسرائيليون قلقهم من أن يمنح الاتفاق إيران فرصة للمماطلة في الملف النووي، مع الاستفادة اقتصاديًا من تخفيف الضغوط واستئناف تصدير النفط، كما تخشى إسرائيل أن يشمل الاتفاق ترتيبات تتعلق بلبنان قد تفرض قيودًا على عملياتها العسكرية ضد حزب الله.

واشنطن: المكاسب الاقتصادية مشروطة بالتنفيذ

وأكد مسؤولون أمريكيون أن أي امتيازات أو مزايا اقتصادية لإيران ستكون مشروطة بتنفيذ التزاماتها الواردة في الاتفاق، مشددين على أن واشنطن تتوقع في نهاية المطاف قبول إسرائيل بالتفاهم المرتقب، رغم استمرار الشكوك والتحفظات داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط