اليوم العالمي للفلافل.. طبق عربي شعبي يواجه جدل “الهوية” وسط احتفالات واسعة
يحتفل العالم في 12 يونيو/حزيران من كل عام باليوم العالمي للفلافل، أحد أشهر الأطباق الشعبية في المطبخ العربي، والذي يحظى بانتشار واسع في دول مثل مصر وسوريا ولبنان وفلسطين، قبل أن يمتد إلى مختلف أنحاء العالم.
وبينما يُنظر إلى الفلافل كرمز غذائي وثقافي مشترك، يثير الطبق بين الحين والآخر نقاشات حادة حول أصوله وهويته في إطار ما يُوصف بـ“الحرب الثقافية” على التراث الغذائي العربي.
الفلافل.. طبق عربي بانتشار عالمي

تعد الفلافل أو “الطعمية” في مصر وجبة شعبية تعتمد على الحمص أو الفول، وتتميز بقيمتها الغذائية العالية وغناها بالبروتين، ما يجعلها خيارًا شائعًا لدى النباتيين. وقد أصبحت جزءًا من المائدة اليومية في العديد من الدول العربية، قبل أن تنتقل إلى قوائم الطعام العالمية.
جدل حول نسب الطبق ومحاولات “تسييسه”
يثير أصل الفلافل جدلًا متكررًا، إذ تنسب أحيانًا إلى أكثر من دولة عربية، من بينها مصر وبلاد الشام. وفي المقابل، تتجدد اتهامات بمحاولات نسبه لغير أصله العربي في بعض السياقات الثقافية والسياحية، ما فتح نقاشًا أوسع حول توثيق التراث الغذائي وحمايته.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا كبيرًا مع المناسبة، حيث شارك مستخدمون صورًا ومعلومات عن الطبق، واحتفل كثيرون به كجزء من الهوية الغذائية العربية، مؤكدين حضوره القوي على موائد الفطور في المنطقة.
أصبح اليوم العالمي للفلافل مناسبة يتداولها الملايين عبر الإنترنت، مع انتشار واسع للوسوم المرتبطة به، وتزايد الاهتمام الثقافي بهذا الطبق الذي تجاوز كونه وجبة شعبية ليصبح رمزًا للهوية والمطبخ العربي في العالم.