عاجل

بعد دعوتها بتقنين «الدعارة».. عبدالله رشدي يهاجم نسمة الخطيب: «أشكال ضالة»

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

شنّ الداعية الأزهري عبدالله رشدي هجومًا كبيرًا على إحدى الشخصيات التي دعت إلى تقنين ما وصفه بـ«الأعمال المنافية أو الرذيلة»، والتي وصفها بـ«نسخة بالكربون من نوال السعداوي».

وقال رشدي في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «مكنتش شوفت المخلوقة دي، بس لما شوفتها حسيت سبحان الله.. نسخة بالكربون من نوال السعداوي»، مضيفًا أن ما يراه من هذه الطروحات يعكس توجهات فكرية تشجع على انتشار ما وصفه بالفاحشة داخل المجتمع، على حد قوله.

واستشهد رشدي في منشوره بالآية القرآنية: «إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون»، مُشيرًا إلى أن الآية «مخيفة وبتكشف لك عن نوع خاص من النفوس البشرية الذي بيحب انتشار الرذيلة».

وأضاف رشدي: «دينكم يا مسلمون دين عفة واحترام ورُقِيّ، أما الأفكار البغيضة المستورَدة، فالانحلال هو هدفها»، مُشيرًا إلى أن أصحاب هذه الأفكار «يرجعوا يشتكوا من سوء أخلاق الناس في المجتمع وتفشِّي الخيانات الزوجية».

واتهم رشدي صاحبة الدعوات المنافية بأنها تريد انتشار الحرام وتقنينه، قائلاً: ««عايزة انتشار الحرام، وتقنينه، وانغماس الشباب فيه»، داعيا الله أن يحفظ بناتنا ونساءنا.

وبالأمس، أثار منشور للداعية الأزهري عبدالله رشدي على حالة من الجدل، بعد تعليقه على طرحٍ متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي يدعو إلى تقنين أوضاع من يمارسن أعمالًا مخالفة للديت والقانون، مع منحهن ضمانات قانونية وحقوقية.

وقال رشدي في منشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “بلغني أن فاجرةً تريد تقنين أوضاع الزانيات مع تقديم ضمانات قانونية وحقوقية لهن»، مضيفًا أنه لا يرى حاجة للرد المباشر على هذا الطرح، موضحًا: «مش هرد على الكلام ده، لكن الهدف إني أقول إن الفكرة دي فيها فساد واضح».

وتابع في سياق منشوره، أن هذا النوع من الطروحات – بحسب وصفه – ليس جديدًا، مشيرًا إلى أن هناك، على حد تعبيره، محاولات سابقة لإثارة الجدل حول قضايا دينية مختلفة، قائلاً: «بدأوا يتكلموا في حجية السنة، وبعدين الحجاب، وبعدين الصيام، وبعدين الصلوات الخمس، لحد ما وصلنا لكلام في الحج والمعراج، وبقى في تهوين من بعض المحرمات».

وأضاف أن استمرار هذه النقاشات، كما يرى، يمثل خطورة على القيم المجتمعية، مؤكدًا ضرورة توعية الأسر والأبناء بما وصفه بـ«الأفكار المغلوطة، قائلاً: «لازم الناس تاخد بالها وتربي أولادها بعيد عن الحاجات دي».

واختتم منشوره بالتشديد على أن الدعوة إلى ما اعتبره «تطبيعًا مع الزنا» أمر مرفوض، على حد تعبيره، مؤكدًا أهمية الحفاظ على القيم الدينية والاجتماعية في المجتمع.

وكانت أثارت الناشطة الحقوقية نسمة الخطيب حالة واسعة من الجدل على موقع فيس بوك بعد نشرها تدوينة تناولت فيها قضية العاملات في مجال الجنس التجاري من منظور حقوقي.

ودعت الخطيب في منشورها إلى مناقشة حماية هؤلاء النساء من المخاطر المتعددة التي يتعرضن لها، بما في ذلك الأمراض والاعتداءات الجنسية، مشيرة إلى ضرورة وجود إطار قانوني يحميهن ويتيح لهن الحصول على الرعاية الصحية والتوعية والفحوص الدورية، وإمكانية الإبلاغ عن أي اعتداءات لتطبيق حقوقهن القانونية.

وقالت نسمة الخطيب في منشورها: «يمكن الناس تكون بتخانق علي بروفايلي علشان طرح الأفكار فأنا جاية اتناقش النهاردا عن موضوع العاملات بالجنس التجاري، المهنة دي كدا موجودة بالفعل، لو فيه حد بيفكر من منظور حقوقي ونساوي هيفكر أن الستات دي بتتعرض لأمراض جنسية واعتداءات جنسية، فهل الستات دي من حقها حماية من الدولة اللي عايشين تحت مظلتها أيا كان، ولو قدرنا نحميهم ونوعيهم ونكشف عليهم بشكل دوري أو لو حصلتلهم حادثة يقدروا يبلغوا وياخدوا حقهم القانوني أعتقد إنهم محتاجين إطار قانوني يحميهم».

تم نسخ الرابط