لجنة البحوث الفقهية تناقش قضايا شرعية معاصرة تتعلق بالتطبيقات الطبية الحديثة
عقدت لجنة البحوث الفقهية بمجمع البحوث الإسلامية، جلستها ضمن أعمال دورتها الثانية والستين، بحضور الدكتور محمد الجندي، الأمين العام للمجمع، والسادة أعضاء اللجنة، إلى جانب عدد من المتخصِّصين في المجالات الطبية؛ وذلك لبحث عدد من القضايا الشرعيَّة المعاصرة المرتبطة بالممارسات الطبيَّة الحديثة، وما يترتَّب عليها من أحكام وضوابط شرعيَّة.
وناقشت اللجنة عددًا من الموضوعات التي تلامس الواقع المعاصر؛ من بينها: الأحكام الشرعيَّة المتعلِّقة باستخدام بعض العقاقير ذات التأثير الخاص خارج الأغراض الطبيَّة المقرَّرة لها، وما يترتب على ذلك من آثار صحية ومجتمعية، فضلًا عن بحث الضوابط الشرعيَّة الحاكمة للتعامل مع بعض المكوِّنات الداخلة في المستحضرات العلاجية الحديثة.
كما استعرضت اللجنة مسألة أداء الزكاة في صورة خدمات أو مستلزمات علاجية، والأحكام المتصلة بذلك، إلى جانب مناقشة عدد من النوازل الطبيَّة المعاصرة، وما يحيط بها من اعتبارات شرعيَّة وإنسانيَّة.
مناقشة قضايا شرعية معاصرة تتعلق بالتطبيقات الطبية الحديثة
وتناول الاجتماع -كذلك- الضوابط الشرعيَّة والأخلاقيَّة المرتبطة بالتجارب والدراسات الطبية التي تُجرَى على المرضى؛ بما يضمن حفظ الكرامة الإنسانيَّة وصيانة الحقوق وتحقيق المصلحة العامَّة.
ويأتي ذلك في إطار حرص اللجنة على متابعة المستجدات الطبيَّة والقضايا المعاصرة التي تستدعي بيان الحكم الشرعي، من خلال التعاون بين المتخصِّصين في العلوم الشرعيَّة والطبيَّة، وفق المنهج الأزهري الوسطي الرصين.
تضم اللجنة نخبة من علماء الأزهر الشريف وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية، منهم: الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والمشرف العام على مستشفيات الجامعة، والدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتورة إلهام شاهين، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية لشئون الواعظات أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، والدكتور أحمد الشرقاوي، القائم بأعمال رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.




