أكثر من 100 قرص دوائي.. كيف أنقذ مركز السموم بالإسكندرية حياة شاب؟
نجح الفريق الطبي بمركز السموم بالمستشفى الرئيسي الجامعي بجامعة الإسكندرية في إنقاذ حياة شاب وصل إلى المستشفى في حالة حرجة، بعد تناوله جرعة دوائية زائدة تجاوزت 100 قرص من أحد أدوية القلب شديدة الخطورة، ما استدعى التدخل الطبي العاجل لإنقاذه.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن المستشفيات الجامعية تواصل تقديم خدماتها الطبية المتخصصة للحالات الحرجة وفق أعلى معايير الجودة، مشيدًا بكفاءة الفرق الطبية بمركز السموم ودورها في التعامل مع الحالات المعقدة وتقديم الرعاية اللازمة للمرضى.
من جانبه، أوضح الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أنه فور استقبال المريض جرى نقله إلى وحدة الإنعاش بمركز السموم، حيث تم التعامل مع الحالة وفق أحدث البروتوكولات العلاجية، مع متابعة مستمرة لوظائف القلب والدورة الدموية.
وأضاف أن التقييم الطبي أثبت تناول المريض أكثر من 100 قرص من أحد أدوية القلب، وهي جرعة قد تؤدي إلى اضطرابات حادة في ضربات القلب وتوقف الدورة الدموية إذا لم يتم التدخل السريع.
وأشار إلى أن الفريق الطبي تمكن من توفير وإعطاء المضاد النوعي المخصص لهذا النوع من التسمم، وهو علاج متخصص مرتفع التكلفة ونادر التوافر، ما ساهم في استقرار الحالة وتحسن المؤشرات الحيوية تدريجيًا.
وأكد أن سرعة التشخيص والتدخل العلاجي المكثف كانا عاملين رئيسيين في تجاوز المريض للمرحلة الحرجة، حيث استقرت وظائف القلب والدورة الدموية وتحسنت حالته الصحية بشكل ملحوظ.
وفي إطار الرعاية المتكاملة التي تقدمها المستشفيات الجامعية، تم تحويل المريض إلى العيادة النفسية المتخصصة لاستكمال التقييم النفسي وتقديم الدعم اللازم له، قبل السماح بخروجه من المستشفى بعد تحسن حالته واستقرارها



