عاجل

هل تتراجع الهيمنة الأمريكية في مضيق هرمز؟.. خبير يكشف التفاصيل

هرمز
هرمز

قال أحمد الياسري رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات، إن الولايات المتحدة تتحكم في محيط مضيق هرمز لكنها غير قادرة على تأمين مرور السفن عبره، موضحا أن السيطرة على المنطقة لا تعني القدرة على منح الحماية للأمن الملاحي، ما يجعل إيران الطرف الأساسي في ضمان عبور السفن بأمان.

مشروع إسرائيل الكبرى

وأضاف الياسري، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مشروع إسرائيل الكبرى، الذي كان يروج له نتنياهو وفريقه المتطرف، كان يهدف لإيهام الغرب بأن إسرائيل قادرة على السيطرة على مضيق باب المندب وقناة السويس لتأمين مصالح التجارة العالمية، لكن الواقع العسكري الحالي أظهر أن تكلفة حماية إسرائيل للمصالح الغربية أصبحت أعلى من ترك المنطقة دون تدخل، ما يعقد المشهد الإقليمي.

تكلفة التدخلات العسكرية

وأوضح أن هذه المستجدات تمثل حرب التسعيرات، إذ ترتفع تكلفة التدخلات العسكرية بشكل يجعل المناقشات والتفاوض مستمرين، مؤكدا أن الهدف من الاستشارات والتحركات العسكرية الحالية هو تعزيز شروط تفاوضية، مشيرا إلى أن الحرب المفتوحة ليست الخيار الحالي لأنها قد تضر بمصالح الولايات المتحدة والدول الغربية.

وفي إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، قال أحمد الياسري رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الاستراتيجية، إنّ المبادرة الأمريكية بشأن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تُعد خطوة مهمة لكسر الجمود الحالي، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وحدها قادرة على ممارسة الضغط على إسرائيل لضمان التزامها بالمبادرة.

عودة مركزية التفاوض

وأضاف الياسري، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عودة مركزية التفاوض إلى المنطقة العربية، وخصوصا بدور مصر وقطر، ساهمت في إعادة أجواء الثقة التي تضررت بفعل استهدافات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمتفاوضين.

المرحلة الأولى من الاتفاق

وتابع، أنّ المرحلة الأولى من الاتفاق تمثل الأساس الذي سيبنى عليه باقي مراحل التفاوض، مؤكدا أن ما يتم اتخاذه من قرارات في مصر سيكون له أثر مباشر على الملاحق والتفاهمات المستقبلية، على غرار تجربة اتفاقية أوسلو، موضحا أن دور مصر كان محوريا في حماية المتفاوضين وضمان استمرار العملية التفاوضية لصالح الدول العربية.

وأكد الياسري أن استعادة المركزية العربية في إدارة التفاوض أسهمت في وضع نتنياهو في حجمه الطبيعي، مشيرا إلى أن وجود دول كبرى تدير العملية يدعم مصالح العرب ويساهم في تعزيز مواقفهم التفاوضية.

تم نسخ الرابط