الهند تعلن مقتل 3 من بحارتها في هجوم أمريكي قبالة سواحل عمان
أعلن وزير النقل البحري الهندي سارباناندا سونوال، اليوم الخميس، مقتل 3 بحارة هنود، إثر هجوم نسب إلى الجيش الأمريكي استهدف سفينة تجارية قرب مضيق هرمز، كانت تقل 24 بحارًا هنديًا.
الهند: مقتل 3 بحارة في هجوم على سفينة قرب مضيق هرمز
وقال سونوال، عبر منصة "إكس"، إن الحادث وقع على متن ناقلة النفط "إم تي سيتيبيلو" التي ترفع علم بالاو، واصفًا إياه بـ"المأساوي"، مشيرًا إلى أنه تم في البداية الإبلاغ عن فقدان بعض البحارة قبل تأكيد وفاة 3 منهم بعد انتشال جثتين.
وأضاف أن الحكومة الهندية تتعامل مع الحادث باعتباره خسارة كبيرة لقطاع الملاحة، مؤكدة وقوفها إلى جانب أسر الضحايا، مع الالتزام بتقديم الدعم الكامل لهم في هذه الظروف.

وأوضح أن السلطات الهندية وجهت بترتيب عودة أفراد الطاقم الناجين إلى بلادهم بشكل عاجل، إلى جانب الإسراع في إعادة جثامين المتوفين.
نيودلهي تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي وتحتج رسميًا
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الهندية استدعاء القائم بالأعمال الأمريكي للاحتجاج على الحادث، بينما تواصل السفارة الهندية في عمان متابعة عمليات البحث والإنقاذ بالتنسيق مع الجهات المعنية.
سنتكوم: تعطيل ناقلة نفط في خليج عمان ضمن عمليات مستمرة
من جانبها، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إنها نفذت عمليات لتعطيل ناقلة نفط في خليج عمان لليوم الثاني على التوالي، ضمن ما وصفته بإجراءات مرتبطة بفرض قيود على نقل النفط، مشيرة إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار عمليات أوسع تستهدف سفنًا لم تمتثل للأوامر.
وأضافت "سنتكوم" أنها عطلت حتى الآن 8 سفن في إطار هذه الإجراءات، التي بدأت منذ منتصف أبريل، وفقًا لبيانها.

إيران: الشعب لن يخضع للتهديدات الأمريكية وتحذيرات من التصعيد
وفي سياق متصل، قال مسؤول قضائي إيراني رفيع إن الشعب الإيراني لن يخضع للتهديدات الأمريكية، مؤكدًا أن طهران مستعدة للرد على أي ضغوط أو تصعيد عسكري.
وشدد على أن التوازنات الأمنية في المنطقة لن تعود إلى سابق عهدها، محذرًا من تداعيات أي تصعيد جديد.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ ضربات إضافية داخل إيران استهدفت مواقع عسكرية مختلفة، شملت أنظمة مراقبة واتصالات ودفاع جوي، باستخدام أسلحة دقيقة التوجيه.
وأكدت "سنتكوم" أن العمليات نفذت بمشاركة قوات من البحرية والجوية ومشاة البحرية الأمريكية، وأنها جاءت ردًا على العدوان الإيراني المستمر، مع التأكيد على استمرار الجاهزية العسكرية الأمريكية.



