إيران: أجبرنا مقاتلة أمريكية إف 16 على الفرار بعد انتهاكها للمجال الجوي
أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بأن الاشتباكات بين القوات المسلحة الإيرانية والجيش الأمريكي لا تزال مستمرة في مياه الخليج وبحر عمان.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية: “الحرس الثوري أطلق صاروخًا مضادًا للطائرات باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز F-16 في أجواء الخليج، ما أجبرها على الانسحاب”.
وشهدت عدة مناطق داخل إيران، فجر الخميس، حالة استنفار أمني عقب ورود تقارير عن سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدد من المحافظات.
وبحسب الوكالة، سُمع دوي أنظمة الدفاع الجوي في غرب العاصمة طهران، بالتزامن مع رصد تحليق مقاتلات تابعة للجيش الإيراني في أجواء المدينة، كما جرى تفعيل منظومات الدفاع الجوي في منطقة عسلوية جنوب البلاد، فيما أكدت مصادر محلية عدم تسجيل أي هجمات في جنوب محافظة فارس حتى الآن.
ماذا يحدث بين أمريكا وإيران؟
وفي محافظة هرمزغان، أفادت تقارير محلية بسماع دوي انفجارات في عدد من المناطق، بينها بندر عباس وجزيرة قشم وميناب وسيريك وجزيرة هنجام، إضافة إلى مناطق ساحلية أخرى. وذكرت "مهر" أن سكانا في قرى ومناطق ساحلية أفادوا بسماع أصوات انفجارات متتالية، دون صدور توضيح رسمي من الجهات العسكرية أو الأمنية الإيرانية حتى الآن بشأن أسبابها.
كما أشارت تقارير إلى سماع دوي انفجارات من مسافات بعيدة قرب جزيرة كيش، في وقت تحدثت فيه الوكالة عن وقوع اشتباكات بحرية بين قوات إيرانية وأمريكية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة تلك الاشتباكات أو نتائجها.
وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هدد فيها إيران بـ"دفع الثمن" بسبب ما وصفه بمماطلة طهران في المفاوضات، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية الأمريكية.
وقال ترامب: "سنضربهم بقوة... لقد ضربناهم بقوة أمس وسنضربهم مرة أخرى اليوم"، قبل أن يشير لاحقاً إلى أن واشنطن لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع إيران وأن المفاوضات لم تنهَر بعد.
وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي رفيع أن الضربات الأخيرة على أهداف داخل إيران جاءت في إطار تعزيز أوراق الضغط في المفاوضات، مع الحرص على عدم التسبب في خسائر بشرية أو إغلاق الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق.
وأضاف المصدر أن الاتصالات بين المبعوثين الأمريكيين والوسطاء الإقليميين لا تزال مستمرة في محاولة لإنقاذ مسار التفاوض، رغم مؤشرات على تزايد التوتر ونفاد صبر الإدارة الأمريكية من بطء الاستجابة الإيرانية للمقترحات المطروحة.



