الأوقاف تطلق برنامج الدعم النفسي للمرأة «إحنا سندك»
عممت وزارة الأوقاف على جميع المديريات الإقليمية والإدارات الفرعية والعاملين بالوزارة برنامج الدعم النفسي للمرأة تحت عنوان «إحنا سندك»، الذي تنظمه وحدة تكافؤ الفرص، وذلك في إطار دعم الصحة النفسية وتعزيز الاستقرار الأسري، وبالتعاون مع الجهات المختصة.
ويهدف البرنامج إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للعاملات بالوزارة، والاستماع إلى الاستفسارات والمشكلات الأسرية والنفسية، فضلاً عن استقبال الاستفسارات النفسية والدينية، والمقترحات والشكاوى، وطلبات الدعم والإرشاد الأسري والنفسي.
ويمكن التسجيل والتواصل مع وحدة تكافؤ الفرص عبر البريد الإلكتروني الخاص، أو إرسال الطلبات والاستفسارات من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المرفق.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص وزارة الأوقاف على دعم المرأة وتمكينها نفسيًّا واجتماعيًّا، وتعزيز قيم التكافل والاستقرار داخل الأسرة والمجتمع.
من ناحية أخرى، احتفت وزارة الأوقاف باليوم الدولي للحوار بين الحضارات، الذي يوافق العاشر من يونيو من كل عام، وهو مناسبة دولية اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة تأكيدًا لأهمية الحوار بين الشعوب والثقافات، وتعزيز قيم التفاهم والتعايش الإنساني، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل بين مختلف الحضارات.
وأوضحت الوزارة أن العالم اليوم يواجه تحديات متشابكة تتعلق بتزايد الفجوات في مجالات السلام والتنمية والثقة بين الشعوب، الأمر الذي يجعل من الحوار بين الحضارات ضرورة إنسانية ملحة، تسهم في تعزيز الاستقرار، وتقوية العلاقات بين الدول، وترسيخ قيم التضامن العالمي، ومواجهة مظاهر التمييز والتعصب وسوء الفهم.
وأضافت أن الوحي الشريف قد قرر أن الاختلاف بين الشعوب والحضارات سنة كونية قائمة على التعارف والتكامل لا الصراع، مستشهدة بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) [الحجرات: ١٣]، مؤكدة أن الأصل في العلاقة بين البشر هو التعارف والتفاهم وبناء الجسور، لا القطيعة أو التصادم.
وذكرت الوزارة أنها إذ تقف أمام هذه المناسبة، فإنها تدعو إلى تعزيز ثقافة الحوار بين الحضارات، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، ونبذ خطاب الكراهية والتعصب، والعمل على بناء أرضية مشتركة من القيم الإنسانية التي تحفظ كرامة الإنسان وتصون حقه في الاختلاف والتنوع؛ وتدرأ عن الإنسانية كلها مخاطر التنظير بحتمية الصدام أيًا كان مبعثها ومنشأها.
وثمنت جهود الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية في دعم مسارات الحوار بين الثقافات، وتعزيز المبادرات التي تسهم في ترسيخ السلام العالمي، وتأكيد أن التنوع الحضاري يمثل مصدر قوة لا صراع، وجسرًا للتعاون والوئام؛ لا ساحة للخصام.
وجددت عزمها الاستمرار في نشر ثقافة الوعي الرشيد، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ قيم التعايش والسماحة، بما يسهم في بناء وعي إنساني رشيد قائم على الفهم والاحترام المتبادل بين الشعوب.



