عاجل

حسام حسني: حققت الشهرة فور عودتي لمصر وتعرفت على عمرو دياب بالصدفة

حسام حسني
حسام حسني

أكد الفنان والموزع الموسيقي حسام حسني، أنه حقق شهرة واسعة ومعرفة كبيرة في لمح البصر فور عودته إلى مصر بعد قضاء نحو 19 عاما في دولة الكويت، لافتا إلى أن هذه الشهرة السريعة جاءت نتيجة سلسلة من المصادفات القدرية التي غيرت مسار حياته الفنية تماما.

 

 

صدفة قادت لعمرو دياب

وأوضح حسام حسني، خلال استضافته في برنامج “بودكاست كاسيت” مع الإعلامي مصطفى حمدي، أن صديقا له في فرقتهم الموسيقية بالكويت يدعى نبيل باهي التقى بالموزع طارق مدكور بالصدفة في مصر وتبادلا الأرقام، مشيرا إلى أنه عند نزوله لمصر تواصل مع مدكور الذي دعاه لحضور حفل موسيقى، ليفاجأ عند وصوله بجلوس شاب وسيم على طاولة الفرقة عرفه بنفسه قائلا أنا اسمي عمرو دياب، وكان يغني في الحفل من توزيع طارق مدكور.

الانطلاقة الفنية ومخالفة نصيحة الوالد

وأضاف حسني، أنه صعد إلى المسرح وعزف مع فرقة طارق مدكور في نفس الليلة ونال إعجابهم بشدة ليبدأ معهم رحلته الفنية، تابع أن والده كان قد جعله يقسم على الاهتمام بالدراسة فقط وعدم الانضمام لفرق موسيقية، مستدركا أنه رأى أن الدراسة في الكلية نظرية وتحتاج إلى تطبيق عملي في المطبخ الموسيقي.

كواليس التعاون مع كارم محمود وشهادة النجومية

وأشار الفنان حسام حسني، إلى أنه وزع أغاني للفنان الراحل صادق الليني والفنان الراحل محمد رؤوف، مؤكدا أن محطته الأبرز كانت التعاون مع الفنان الكبير كارم محمود بترشيح من المنتج محروس صاحب شركة أم الساوند، وأضاف أن والده لم يعترف به كفنان حقيقي إلا عندما أخبره أنه ذاهب لتوزيع موسيقى للفنان الكبير كارم محمود.

مرونة الرعيل الأول وسر نجاح التسعينات

وواصل حسني أن الفنان الراحل كارم محمود كان مرنا للغاية وحريصا على تجديد موسيقاه وإمساك العصا من المنتصف بين جيله وموسيقى التسعينات، لافتا إلى أنه تعاون معه في الاستوديو رفقة مهندس الصوت أمير محروس، مؤكدا أن من أهم عوامل نجاح فترة التسعينات الموسيقية هم مهندسو الصوت الذين تركوا بصمة هامة في تلك المرحلة.

 

 

تم نسخ الرابط