عاجل

«ياما هو طلع كدا!» محمود سعد معلقا على قضايا صبري نخنوخ

محمود سعد
محمود سعد

أعرب الإعلامي محمود سعد عن تعجبه بردود أفعال المواطنين على قضية صبري نخنوخ، قائلا: «هو ليه الناس استغربت من المعلم ده كدا؟ ما الراجل من زمان معروف وكان واخد 28 سنه سجن».

وأضاف، خلال بث مباشر على يوتيوب: «الأخبار ملت الصحف والقنوات وكل حاجة والناس متفاجئين وبيتقول ياما هو كدا!.. متفاجئين ليه يعني.. ما إحنا عارفين إنه كدا وكدا وكدا من زمان المعلم ده قديم وقالنا بكل الطرق إنه هو ده لكن الكلام في الموضوع ده ولا هيودي ولا هيجيب».

وفي وقت سابق، حل الإعلامي محمود سعد ضيفا على بودكاست "G.Talks" مع الإعلامي شادي شريف، ليروي كواليس طفولته ونشأته، وكيف صنع غياب الأب منه رجلا تحمل المسؤولية في سن صغيرة.

من باب الخلق إلى قمة الإعلام

بدأت الرحلة من حي "باب الخلق"، حيث نشأ محمود سعد في كنف والدته بعد غياب الأب، وكانت الداعم الأساسي له في سنواته الأولى، متحدثا عن تحمله المسؤولية في سن مبكرة، وهي تجربة أسهمت في تشكيل شخصيته وتركت آثارا أدرك أبعادها بشكل أوضح مع مرور الوقت.

اكتشاف متأخر بعد الـ 65

وقال محمود سعد: "أنا اكتشفت موضوع غياب والدي أثر فيا بعد 65 سنة.. مكنتش بجيب سيرته زمان خالص"، موضحا أن ما فجر هذه المشاعر بداخله هو مراقبته لحالات الطلاق المنتشرة مؤخرا، وقراءته المستمرة للمذكرات، قائلا: "بدأت حالات الطلاق تكتر وفيها نفور غريب، وأكثرت في الفترة الأخيرة من قراية المذكرات وبلاقي حد قايل أنا أبويا عملي وواحد يكتب إهداء لأبوه، فحسيت إنه كل أب في سن الشاب بيتعامل بالطريقة دي مع ولاده يقوم يطلعله عيل رزل زي كده وهو عنده 70 سنة خيقول أبويا مربنيش كويس ومهمش بيا".

750 حالة طلاق يوميا

وأبدى سعد قلقه من إحصائيات الانفصال في مصر، معلقا: "كل يوم في 750 حالة طلاق.. طب والعيال؟ هو ده اللي أثار شجوني ناحية والدي".

اللقاءات الثلاثة والجرح القديم

وتحدث محمود سعد عن علاقته بوالده، مؤكدا أنه لم يره سوى مرات معدودة طوال حياته، متابعا: "أنا شوفت أبويا مرة في رمضان ومرة لما ضربني.. يعني شوفت أبويا بمعدل 3 مرات في حياتي وبرجع مكسور الخاطر".

تم نسخ الرابط