عبد العزيز مخيون: لم أكن ممثلا فقط.. كنت أحمل رسالة للناس
كشف الفنان عبد العزيز مخيون كواليس ابتعاده لفترات عن الساحة الفنية، مؤكدا أن حياته بعيدا عن العاصمة كانت أحد الأسباب التي أثرت على مشاركاته الفنية لكنه كان يبحث عن مساحة أكبر من الحرية والهدوء.
مدينة القاهرة زحمة وخانقة
وقال مخيون خلال حواره في بودكاست «كيف الحال» على قناة «العربي 2»: «مدينة القاهرة زحمة وخانقة، فكنت أحب أنطلق وأسيب نفسي للخلاء والانطلاق وده كان بيعطلني عن العمل شوية لأني مكنتش خاضع للقواعد اللي بتمليها عليا مهنة التمثيل وده أضرني شوية».
مهنة التمثيل تفرض على صاحبها التزامات
وأوضح أن مهنة التمثيل تفرض على صاحبها التزامات ومتطلبات كثيرة، مشيرا إلى أن الفنان يجب أن يكون واعيًا لطبيعة المهنة وما تفرضه من قيود ومسؤوليات.
وأضاف: «الممثل مهنة بتفترض على الإنسان متطلبات وقيود كثيرة جدا، فلازم يكون واعي بيها وأنا اديت المهنة دي جزء كبير من حياتي لأنها بالنسبة لي رسالة ومكنتش شايف نفسي مجرد ممثل بيمارس التمثيل وخلاص، لكن كنت شايف إن عندي رسالة بقدمها لأهل بلدي والعالم العربي كله».
رسالة بتتبعت من خلال الممثل للناس
وأكد الفنان الكبير أنه كان حريصا للغاية على كل ما يقدمه أمام الجمهور، قائلا: «كنت بحترس جدا في كل كلمة بحفظها وبقولها قدام الكاميرا أو على المسرح، لأني واعي إن فيه رسالة بتتبعت من خلال الممثل للناس».
وتطرق مخيون إلى تأثير الشهرة على الفنان، محذرا من الوقوع في فخ الغرور، موضحا أن طبيعة المهنة قد تدفع البعض إلى ذلك لكنه اعتبر أن الاستسلام لهذا الشعور يمثل خسارة كبيرة للفنان.
وقال: «مهنة التمثيل ممكن تدفع للغرور، لكن لو الممثل استسلم له فهو فقد مصداقيته، وبالتالي بيخسر جمهوره ومحبيه لأن الناس عايزة منه الصدق والأمانة في عرض الموضوع».
واختتم عبد العزيز مخيون حديثه بالتأكيد على أن الفنان الذي يسمح للغرور بالسيطرة عليه يكون قد خسر نفسه أولا قبل أن يخسر ثقة جمهوره، معتبرا أن المصداقية هي رأس مال الفنان الحقيقي طوال مشواره الفني.



