عبد العزيز مخيون: أنتمي لمدرسة محمود المليجي.. والجيل الجديد مستعجل طول الوقت
تحدث الفنان عبد العزيز مخيون في تصريحات تلفزيونية سابقة عبر قناة العربية عن رؤيته للفن وتأثره بكبار نجوم التمثيل في مصر، مؤكدا أنه ينتمي إلى مدرسة العمالقة الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ السينما والدراما.
انتماء مخيون لنفسه فقط
وقال مخيون: «أنا أنتمي لمدرسة محمود المليجي ومحمود مرسي، لكن مع مراعاة إن مفيش شخصية زي التانية في خصوصية»، مشيرا إلى أن كل فنان يمتلك أسلوبه وتجربته الخاصة التي تميزه عن غيره.
جيل لا يعوض أبدا
وأضاف أن جيل الرواد كان استثنائيا بكل المقاييس، موضحا: «دا جيل لا يعوض أبدا، كان متميز وأعماله عايشة لحد دلوقتي»، لافتا إلى أن سر بقاء أعمال هذا الجيل يعود إلى الجدية الكبيرة التي كانوا يتعاملون بها مع الفن والتمثيل.
الجيل الجديد يفتقد الجدية
وانتقد مخيون حالة الاستعجال التي تسيطر على بعض أبناء الجيل الجديد من الفنانين، قائلا: «الجيل الجديد يفتقد الجدية والتأني لأنهم مستعجلين طول الوقت»، معتبرا أن النجاح الحقيقي يحتاج إلى صبر وخبرة وتراكم في التجربة الفنية.
فيلم عندما تهوى النجوم
وفي سياق آخر، كشف الفنان الكبير في تصريحات سابقة عن استعداده للمشاركة في عمل سينمائي ضخم يحمل اسم «عندما تهوى النجوم»، موضحا أن الفيلم يربط بين غزة وفلسطين وسوريا ومصر، بينما تدور أحداثه داخل تونس.
وقال مخيون وقتها: «هنشوف من خلال الفيلم اللي بيحصل في غزة، وكان من المقرر نصوره في تونس قريبا»، في إشارة إلى الطابع الإنساني والسياسي الذي يتناوله العمل.
علاقته الطويلة بالمخرج التونسي رضا الباهي
وتحدث الفنان عبدالعزيز مخيون، عن علاقته الطويلة بالمخرج التونسي رضا الباهي خلال ندوته بمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، مشيرًا إلى أنها بدأت منذ سنوات مع فيلم شمس الضباع، حيث تعرف عليه عن قرب وبدأ يتابع أعماله، خاصة فيلمه الأخير جزيرة الغفران.
وأكد عبدالعزيز مخيون، أنه كان على تواصل مع مواقع تصوير الفيلم في تونس، وشاهد عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي. كما أشار إلى أن تكريمه في مهرجان أيام قرطاج السينمائية جاء بترشيح من رضا الباهي، وعبّر عن فخره بالعمل معه في فيلمه الجديد "عندما تهوي النجوم" الذي يؤدي فيه دورًا دراميًا مميزًا وجديدًا.



