عاجل

بريطانيا.. مهاجر سوداني يحاول ذبح رجل في بلفاست ويشعل موجة غضب

محاولة ذبح رجل
محاولة ذبح رجل

أثار هجوم دموي نفذه مهاجر سوداني في مدينة بلفاست البريطانية موجة غضب واسعة، بعدما حاول ذبح رجل في أحد شوارع المدينة في حادث وثقته مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وأظهرت اللقطات المهاجم وهو يوجه عدة طعنات وضربات للضحية قبل أن يحاول قطع رأسه، فيما سارع عدد من المارة وعناصر الشرطة إلى التدخل والسيطرة عليه.

اعتقال مهاجر سوداني بتهمة محاولة القتل

وأعلنت شرطة إيرلندا الشمالية اعتقال رجل سوداني يبلغ من العمر 30 عامًا، للاشتباه في ارتكابه جريمة محاولة قتل، مؤكدة أن الضحية، وهو رجل في الأربعينيات من عمره، تعرض لإصابات خطيرة في الوجه والرقبة والعينين والظهر، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ستارمر: هجوم مروع ومثير للاشمئزاز

وأدان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الهجوم، واصفًا إياه بأنه "مروع" و"مثير للاشمئزاز"، مؤكدًا أن السلطات لن تتسامح مع مشاهد العنف التي تهدد أمن المواطنين في الشوارع البريطانية، كما أعرب عن تضامنه مع الضحية وأسرته، مشيدًا بدور فرق الطوارئ والمواطنين الذين تدخلوا خلال الحادث.

وجاءت الواقعة في وقت تشهد فيه إيرلندا الشمالية حالة من التوتر الأمني، إذ اندلعت اضطرابات وأعمال شغب في عدد من المناطق، خاصة في بلفاست وبلدة باليمينا، حيث أقدم محتجون ملثمون على إحراق منازل وسيارات وحواجز طرق، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه والرصاص المطاطي لتفريق الحشود.

تحذيرات من استغلال الحادث لإثارة العنصرية

وحذرت رئيسة وزراء إيرلندا الشمالية ميشيل أونيل من استغلال الهجوم للتحريض ضد المهاجرين والأقليات، مؤكدة أن ما حدث هجوم شنيع، لكنه لا يبرر أعمال العنف أو الاعتداءات العنصرية. 

كما شددت وزيرة العدل ناعومي لونج على ضرورة عدم السماح للكراهية بإشعال مزيد من الفوضى.

في المقابل، ربطت زعيمة المعارضة المحافظة كيمي بادينوك الحادث مباشرة بقضية الهجرة غير الشرعية دون تقديم أدلة، داعية الشرطة إلى إعلان الحقائق سريعًا لتوضيح الصورة.

كما دعا نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح اليميني، إلى الكشف الفوري عن هوية المهاجم ووضعه القانوني، مطالبًا السلطات بالشفافية الكاملة بشأن الحادث.

وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال جارية، مشيرة إلى عدم وجود أدلة حتى الآن تربط الهجوم بدوافع إرهابية، فيما تتواصل الجهود لكشف ملابساته الكاملة وسط حالة من الجدل السياسي والاجتماعي حول قضايا الهجرة والأمن في المملكة المتحدة.

تم نسخ الرابط