حواديت المونديال
الصورة التي كسرت العالم في ليلة طرد مارادونا من المونديال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم، صوب الولايات المتحدة الأمريكية، كندا والمكسيك، وتحديدًا في 11 من يونيو المقبل ، حيث انطلاق أكبر محفل رياضي في تاريخ كرة القدم “ بطولة كأس العالم 2026”.
وبالحديث عن المونديال، سنبرز في نيوز رووم العديد عن أغرب ما شهدته بطولات كأس العالم من مواقف وحوادث مثيرة وطريفة، وكذلك اللحظات الأكثر جدلًا في تاريخ البطولة العالمية " كأس العالم.
في 30 من يونيو عام 1994، وبالتحديد نهائيات بطولة كأس العالم،لم تخسر الأرجنتين مباراة ، بل خسرت تميمتها ورجلها الأوحد" مارادونا"، ففي لحظة درامية لا تُنسى، خرج دييجو من ملعب "فوكسبورو" ممسكًا بيد ممرضة، في طريقه لفحص المنشطات الشهير، كانت تلك اللحظة هي نهاية أسطورة داخل المونديال، وبداية واحدة من أكثر حالات الجدل في تاريخ الساحرة المستديرة.
عودة أسطورية ونهاية حزينة
شارك دييجو بمونديال أمريكا 1994 بعمر 33 عامًا، بعد إيقاف دام 15 شهرًا في عام 1991 بسبب الكوكايين، عاد القائد وسجل هدفًا أسطوريًا ضد اليونان في المباراة التي انتهت بفوز راقصي التانجو برباعية بيضاء، كما تمكن من صناعة هدف ضد نيجيريا، ليضع منتخب بلاده في مصاف المرشحين للتتويج باللقب العالمي.
لكن بعد مباراة نيجيريا بساعات قليلة، جاءت الضربة القاصمة، العينة إيجابية لمادة الإيفيدرين، الفيفا أعلنت إيقافه فورًا وطرده من البطولة، في قرار صدم العالم بأسره، بعدها انهارت الأرجنتين وخرجت من دور 16 على يد رومانيا بعد الهزيمة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
تصريح ناري ومؤامرة تسويقية
بعد طرده من البطولة ، فجّر أسطورة التانجو قنبلة إعلامية لم تهدأ حتى يومنا هذا، بعدما قال في أكثر من مناسبة:"إنها مؤامرة ضدي،كنت مقتنعًا تمامًا أنني لن ألعب المونديال".
اتهام صريح ضد الفيفا
وأعترف دييجو انه وبعلم الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم والفيفا وكذلك البلد المستضيف" أمريكا"تم السماح لي بأخذ المنشطات حتى أتمرن أكثر وأخفض وزني أسرع، وبالفعل هذا ما حدث، وتألقت في أول مباراتين، وبعدها أخذوني على فحص المنشطات وتم إيقافي".
مارادونا يفتح النار على الفيفا والاتحاد الأرجنتيني
بالتواطؤ، ثم التضحية به، بعد ما حقق المطلوب تسويقيًا للمونديال.
صورة حطمت أسطورة وانهت مسيرته في الملاعب
عند خروجه رفقة الممرضة، من أرض الملعب، بعينين دامعتين ، ممسكاً بيدها، بينما الكاميرات تلاحقه، لم يكن خروجه مجرد خروج لاعب للإيقاف، بل كانت لحظت خروج الروح من جسد الأرجنتين وكل عشاق ومحبي كرة القدم.