عاجل

ترامب: سنرد على إسقاط إيران لمروحية "أباتشي" فوق مضيق هرمز

دونالد ترامب
دونالد ترامب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه تلقى معلومات تفيد بإسقاط إيران إحدى المروحيات الأميركية أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز خلال الليلة الماضية.

وأوضح ترامب أن طياري المروحية لم يتعرضوا لأي أذى، مؤكدًا أنهم في حالة جيدة رغم الحادث.

تعهد بالرد على إيران

وشدد الرئيس الأمريكي على أن استهداف مروحية أميركية متطورة من قبل إيران يستدعي ردًا من جانب الولايات المتحدة، دون الكشف عن طبيعة الإجراءات المحتملة أو توقيتها.

على الرغم من تأكيد الولايات المتحدة عدم مشاركتها بأي شكل في الضربات الإسرائيلية الأخيرة ضد إيران، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه لأي رد إسرائيلي على الهجوم الإيراني، فإن تقارير إسرائيلية طرحت رواية مختلفة بشأن طبيعة الدور الأمريكي في المواجهة.

وزعمت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الولايات المتحدة شاركت في عمليات اعتراض الصواريخ الإيرانية التي استهدفت إسرائيل، وهو ما أثار تساؤلات حول حجم الانخراط الأميركي الفعلي في الأحداث الأخيرة.

وتشير المعطيات العسكرية إلى أن تنفيذ غارات جوية إسرائيلية على أهداف داخل إيران، التي تبعد أكثر من 1500 كيلومتر، يتطلب قدرات لوجستية متقدمة، وعلى رأسها طائرات التزود بالوقود جواً.

وتتوافر هذه القدرات لدى الولايات المتحدة بينما إسرائيل لا تمتلكها، حيث جرى نقل جميع طائرات أمريكية مخصصة للتزود بالوقود من مواقعها في المنطقة إلى مطار بن غوريون، إلى جانب تقديم دعم في مجالات الاستطلاع والحرب الإلكترونية. 

الأمر الذي يعكس مستوى من المشاركة الأمريكية في دعم العملية الإسرائيلية، حتى وإن اقتصرت الضربات الجوية نفسها على القوات الإسرائيلية.

دعم ماركو روبيو للرد الإسرائيلي

كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن التنسيق الوثيق بين واشنطن وتل أبيب كان عاملاً حاسماً في إدارة الأزمة، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبدعم من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، نجح في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الامتناع عن الرد على الهجوم الإيراني قد يمنح طهران مكاسب سياسية وعسكرية، فضلاً عن تعزيز موقفها التفاوضي في محادثاتها مع الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن إسرائيل حصلت في نهاية المطاف على ضوء أخضر أمريكي لتنفيذ ضربة قوية ولكن محدودة زمنياً، مع الاتفاق مسبقاً على طبيعة الأهداف وحدود العملية العسكرية.

تم نسخ الرابط