مصرف ليبيا المركزي يواجه حادثًا سيبرانيًا محدود التأثير
أعلن مصرف ليبيا المركزي تعرض عدد محدود من أنظمته التقنية لحادث سيبراني، مشيرًا إلى أنه بادر فور اكتشاف الواقعة بتفعيل خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال، واتخذ إجراءات عاجلة لعزل الأنظمة المتأثرة واحتواء التداعيات المحتملة.
وأوضح المصرف أن الفرق الفنية المختصة تواصل، بالتعاون مع جهات معنية وخبراء وشركات متخصصة، إجراء تحقيقات وتحليلات دقيقة لتحديد طبيعة الحادث ونطاقه، إلى جانب تقييم آثاره المحتملة على الأنظمة والخدمات.
استعادة تدريجية للأنظمة المتأثرة
وأكد البيان أن العمل جارٍ على تنفيذ خطة لاستعادة الأنظمة والخدمات التي تأثرت بشكل تدريجي، مع الحرص على ضمان استمرارية العمليات الأساسية للمصرف دون انقطاع.
وأشار المصرف إلى أن نتائج التحقيقات الأولية لم تكشف حتى الآن عن أي دلائل مؤكدة على تأثر حسابات العملاء أو الأرصدة، مع استمرار عمليات التحقق الفني للتأكد من سلامة البيانات.
الخدمات مستمرة بشكل طبيعي
وبيّن أن تأثير الحادث اقتصر على نطاق محدود، فيما تواصل بقية الخدمات العمل بشكل اعتيادي، بما في ذلك خدمات البطاقات المصرفية وخدمة "LYPAY" وغيرها من الخدمات التشغيلية.
وشدد مصرف ليبيا المركزي على أن حماية النظام المالي وسلامة المعلومات تمثلان أولوية أساسية، مؤكدًا مواصلة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الأمن السيبراني، مع الالتزام بإطلاع الجهات المعنية والرأي العام على أي مستجدات فور التحقق منها رسميًا.