عاجل

آية جمال الدين: الثانوية العامة ليست نهاية الحياة بل بدايتها

آية جمال الدين
آية جمال الدين

وجهت الإعلامية آية جمال الدين، نصيحة لطلاب الثانوية العامة، قائلة:« أعمل اللي عليك في المذاكرة وسيب الباقي على ربنا.. وكمان مينفعش تفضل تلعب طول السنة ومتذاكرش وتكون عايز تنجح».

وأضافت، خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة دي ام سي، أن الاجتهاد مطلوب لكن النتيجة ليست من شأن الشخص بل هي توفيق من الله، قائلة: «هنعتبرها بوابة كبيرة لحياة تانية يعني اتعب وذاكر ولو مجبتش نتيجة زي ما كنت متخيل متزعلش.. ده مستقبل كبير قدامك هيتحدد بشطارتك ومهاراتك مش درجاتك.. هو ده الي بيحدد نجاحك».

وأشارت إلى أهمية أن يطور كل شخص مهاراته لتحقيق النجاح في حياته العامة، لافتة إلى أن نتيجة الثانوية العامة ليست نهاية الحياة، ولا هي المقياس لنجاح حياة الشخص، بل هي بداية حياة أخرى.

أساليب التربية

وفي سياق متصل، استعرضت الإعلامية آية جمال الدين، خلال تقديم برنامج "ست ستات" على قناة DMC، أبرز التعليقات والآراء التي ترد على صفحة البرنامج على مواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت آية إلى وجود انقسام واضح بين متابعي البرنامج حول أساليب التربية، بين مؤيدين للفكرة الحديثة القائمة على الحوار والتفاهم، وبين متمسكين بأسلوب الشبشب التقليدي في التربية.

وأوضحت الإعلامية أن هذا الجدل يعكس التنوع في وجهات النظر بين الأمهات، ويظهر مدى اهتمامهن بالبحث عن أفضل السبل لتربية الأبناء بطريقة تحقق الانضباط والتنشئة الصحيحة.

الفريق الأول: التربية الإيجابية

قالت سلوان نازك عمران، إحدى متابعات البرنامج: "أنا من مؤيدي التربية الإيجابية، وأرى أن التفاهم والحوار هما الأسلوب الأمثل لبناء شخصية الطفل". وأكدت أن التعامل الإيجابي مع الأبناء يساهم في تعزيز الثقة بالنفس ويشجعهم على مواجهة تحديات الحياة بشكل أفضل.

الفريق الثاني: "الشبشب" التقليدي

في المقابل، أعربت نسرين عزت عن موقفها المختلف، مؤكدة أنها مع التربية الإيجابية، ولكنها ترى أن تربية الشبشب التقليدية لها دور مهم في ترسيخ الانضباط عند الأطفال. وقالت: "هناك أشياء في التربية الحديثة قد تترك فجوات في شخصية الطفل إذا لم تُطبق بشكل صحيح، بينما أسلوب الشبشب أحيانًا يكون ضرورياً لتصحيح سلوكيات معينة".

تم نسخ الرابط