منصة موحدة للعقارات والسيارات.. رؤية لتحويل السوق الرمادي إلى اقتصاد منظم
طرح الخبير المالي محمد نجاتي مقترح يدعو إلى إنشاء منظومة رقمية موحدة لإتمام عمليات بيع وشراء العقارات والسيارات، على أن تمتد لاحقا لتشمل مختلف الأصول والممتلكات ذات القيمة، بما يسهم في دمج جزء كبير من التعاملات التي تتم خارج المنظومة الرسمية، وتعزيز الشمول المالي وزيادة حجم الاقتصاد المنظم.
جاء ذلك في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث يقترح التصور أن تتم عمليات نقل الملكية وسداد قيم الصفقات بالكامل عبر القنوات المصرفية، بحيث ترتبط عملية تحويل الأموال مباشرة بإجراءات نقل الملكية وسداد الرسوم والضرائب المستحقة.
ففي حالة السيارات، يتم تحويل قيمة الصفقة إلكترونيًا بين الطرفين، بالتزامن مع نقل الترخيص من خلال الربط مع إدارات المرور، بينما يتم تطبيق آلية مشابهة في سوق العقارات عبر منصة عقارية موحدة مرتبطة بجهات التسجيل الرسمية.

ويهدف المقترح إلى معالجة الثغرات التي تشهدها بعض المعاملات التقليدية، والتي تعتمد على إقرار الأطراف باستلام الأموال دون وجود آلية تضمن حقوق البائع والمشتري بشكل كامل، بما يحد من النزاعات ويزيد من مستويات الأمان والشفافية.
كما يدعو التصور إلى تعاون بين البنوك الكبرى والجهات المعنية، مثل إدارات المرور وقطاع الإسكان، لتطوير منصة سهلة الاستخدام يمكن الوصول إليها عبر التطبيقات المصرفية، مع إمكانية ربطها مستقبلًا بمنظومة «إنستاباي»، وإضافة نظام تقييم وسجل للمعاملات يتيح تتبع عمليات البيع والشراء ومدى التزام الأطراف.
ويتضمن المقترح أيضًا إنشاء قاعدة بيانات معلنة لأسعار الصفقات المنفذة، بما يوفر مؤشرات حقيقية لأسعار العقارات والسيارات، ويقلل الاعتماد على التقديرات غير الرسمية، في خطوة يرى أصحاب الفكرة أنها ستسهم في زيادة الشفافية، وتوسيع نطاق الشمول المالي، وتعظيم الاستفادة من الأموال المتداولة خارج الإطار المصرفي.
وجاءت الإشارة إلى فكرة «موقعة وصلة بطشور» في إطار طريف، مع التنويه بأن الإفيه الوارد في المنشور مستوحى من إحدى حلقات المخرج معتز التوني والفنان محمد أبو النجا «توتا»، عبر موقع فيسبوك.