فرنسا تمنع سموتريتش و4 من قادة الاستيطان و21 مستوطنا من دخول أراضيها
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، أن بلاده قررت فرض عقوبات جديدة تستهدف مسؤولين متورطين في تصعيد أعمال العنف والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وذلك بالتنسيق مع عدد من الدول الشريكة، من بينها بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج.
بارو: حظر دخول سموتريتش و26 شخصًا متورطين في العنف الاستيطاني
وأوضح بارو، في تدوينة عبر منصة “إكس” اليوم الثلاثاء، أن فرنسا قررت حظر دخول وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب 4 من قيادات منظمات الاستيطان، و21 مستوطنًا يوصفون بأنهم متورطون في أعمال عنف، إلى أراضيها.
وأشار إلى أن سموتريتش يروج بشكل نشط لسياسات تهدف إلى ضم الضفة الغربية، وتوسيع المستوطنات، والدعوة لإعادة احتلال قطاع غزة، فضلًا عن مواقف يرى أنها تستهدف السلطة الفلسطينية اقتصاديًا وسياسيًا، وهو ما اعتبره مخالفًا للتوجهات الدولية الداعمة لحل الدولتين.
وزير الخارجية الفرنسي: سياسات الضم لا تتوافق مع حل الدولتين
وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن هذه السياسات لا تحظى بقبول غالبية المجتمع الدولي، الذي لا يزال متمسكًا بخيار حل الدولتين كإطار لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وتأتي الخطوة الفرنسية في سياق تحركات أوروبية متصاعدة، إذ كان الاتحاد الأوروبي قد اتخذ في مايو الماضي إجراءات مماثلة شملت تجميد أصول وفرض حظر سفر على عدد من الأفراد والكيانات المرتبطة بانتهاكات في الضفة الغربية.
إسرائيل تندد بالعقوبات وتصفها بـ"الإفلاس الأخلاقي"
وفي المقابل، أدانت الحكومة الإسرائيلية هذه الإجراءات، واعتبر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنها تعكس إفلاسًا أخلاقيًا لدى بعض الدول الأوروبية.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، حيث تشير بيانات فلسطينية إلى مقتل أكثر من 1080 فلسطينيًا خلال الفترة الأخيرة برصاص قوات الاحتلال أو المستوطنين، وفقًا لإحصاءات أوردتها وكالة فرانس برس.
بعد أيرلندا.. قائمة الدول التي حظرت دخول سموتريتش وبن غفير أراضيها
أعلنت إيرلندا، يوم السبت، حظر دخول الوزيرين الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إلى أراضيها، على خلفية ما وصفته بتصريحات ومواقف تحرض ضد الفلسطينيين، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة The Irish Times.
أيرلندا تحظر دخول سموتريتش وبن جفير بسبب تصريحات محرضة ضد الفلسطينيين
وبذلك تنضم إيرلندا إلى قائمة دول سبق أن اتخذت إجراءات مماثلة، من بينها بريطانيا والنرويج ونيوزيلندا وأستراليا وكندا وهولندا وإسبانيا وسلوفينيا، التي فرضت قيودًا على دخول الوزيرين.
وقال رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن إن التصريحات والمواقف الصادرة عن بن غفير وسموتريتش، سواء فيما يتعلق بقضية المساعدات البحرية المتجهة إلى غزة أو مواقفهما تجاه الفلسطينيين، تعكس رغبة في إنهاء الوجود الفلسطيني، داعيًا المجتمع الدولي إلى التعامل مع هذه التصريحات بجدية.
وأضاف مارتن أن بلاده ستواصل الدفع باتجاه فرض عقوبات على الوزيرين داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، معتبرًا أن ممارساتهما تستدعي تحركًا أوسع على المستوى الدولي.



