«مغسول دماغهم».. هشام صلاح يفتح النار على ثقافة اجتماعية مثيرة للجدل.. ما هي؟
تساءل الخبير الاقتصادي هشام صلاح عبر حسابه على فيس بوك عن ظاهرة التعدد في المجتمع المصري، منتقدًا النظرة التقليدية التي ترى الرجل مقدسا ويجب تلبية جميع رغباته، مشيرا إلى تأثير هذه الثقافة على النساء المصريات وكيفية تقليل قيمتهن الذاتية مقارنة بالآخرين.
وقال: «زعلانين من البنت التونسية اللي قالت: هو أنا مصرية علشان أقبل أبقى زوجة تانية؟ طيب مش دي الحقيقة؟ مش فيه عندنا ستات مصريات كتير ليل نهار بيطبلوا للتعدد، ومغسول دماغهم، وشايفين الرجل مقدس يستحق الخدمة والتقديس والتخديم عليه وتلبية كل رغباته؟ وشايفين أي واحدة بترفضه إنها ضد الدين والملة؟☼
وأضاف: «مش شايفين ملايين الذكور المصريين ليل نهار بيتكلموا إزاي عن ستات وبنات بلدهم؟ مش شايفين تاجر الدين عامل إيه في المجتمع؟ مينفعش نقلل من نفسنا ونطلب من الغريب يعمل لنا قيمة».
وفي وقت سابق أثارت راقصة تونسية مقيمة في القاهرة حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات اعتبرها كثيرون مسيئة للشعب المصري وللثقافة المصرية، وذلك خلال مقطع فيديو متداول على منصات السوشيال ميديا.
الأهرامات عادية.. الراقصة تهاجم المجتمع المصري في فيديو متداول
وقالت الراقصة في تصريحاتها إنها لا ترى نفسها مصرية، مضيفة: “أنا مش مصرية عشان أبقى زوجة تانية”، في إشارة أثارت انتقادات واسعة، كما علقت على معالم سياحية في مصر قائلة إن الأهرامات بدت لها عادية عند رؤيتها لأول مرة.
وتابعت في حديثها أنها ترى أن التونسيات صعبات على الرجال المصريين، مشيرة إلى فروق في أسلوب التعامل بين الشعبين، كما قالت إن الأكل المصري لا يعجبها وإنها لا تفكر في تجربته.
راقصة تونسية تثير الجدل: التونسيات يتحدثن بأدب أكثر مقارنة بالمصريات
وأضافت الراقصة أن التونسيات يتحدثن بأدب أكثر مقارنة بالمصريات، وهو ما اعتبره متابعون تعميمًا غير دقيق وإساءة غير مبررة.
وفي جزء آخر من تصريحاتها، زعمت أن ظاهرة التحرش غير موجودة في تونس، مرجعة ذلك إلى طبيعة المجتمع هناك، في مقابل انتقادات وجهتها للوضع في مصر.
مواقع التواصل تشتعل بعد تصريحات عن المصريين والتونسيات
كما أثارت جدلاً أكبر عندما وصفت بعض الرجال المصريين بأن “عيونهم زائغة”، وهو ما قوبل بردود فعل غاضبة على منصات التواصل، حيث اعتبر كثيرون أن تصريحاتها تحمل إساءة وتعميمًا غير مقبول.
وانقسمت ردود الفعل بين من هاجم تصريحاتها وطالب باعتذار أو اتخاذ إجراءات ضدها، وبين من رأى أن هذه الآراء تعكس تجربة شخصية لا تمثل شعوبًا بأكملها، مؤكدين على عمق العلاقات بين الشعبين المصري والتونسي.