عاجل

حماس تعلن تقدمًا في مباحثات القاهرة وصياغة رد موحد على خارطة الطريق

طاهر النونو
طاهر النونو

كشف طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عن إحراز تقدم في المباحثات الجارية بالقاهرة، مشيرًا إلى التوصل لصياغة وطنية مشتركة للرد على بنود خارطة الطريق التي قدمها الوسطاء خلال الفترة الماضية.

مناقشات مستمرة بشأن وقف إطلاق النار والحقوق السياسية

وأوضح النونو أن وفد حماس والفصائل الوطنية يعمل على إعداد رد موحد ومسؤول بشأن المقترحات المطروحة لاستكمال تنفيذ خطة التسوية، مؤكدًا أن المشاورات لا تزال مستمرة حول آليات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار والقضايا العالقة.

وأضاف أن النقاشات تتناول تثبيت الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، وتسريع تسلم اللجنة الإدارية الوطنية مهامها في قطاع غزة، إلى جانب تكثيف إدخال المساعدات الإنسانية وبدء عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار، فضلًا عن ضمان انسحاب إسرائيلي كامل من القطاع وتوفير الأمن للسكان.

لقاءات مكثفة بين حماس والوسطاء الإقليميين

وأشار إلى أن وفد قيادة حماس برئاسة خليل الحية أجرى سلسلة لقاءات مكثفة في القاهرة شملت مسؤولين ووسطاء إقليميين، من بينهم رئيس الوزراء القطري ووزيرا المخابرات في مصر وتركيا، بالإضافة إلى اجتماعات مع ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية المشاركة في المفاوضات.

وأكد النونو أن أجواء الحوار اتسمت بالإيجابية والمسؤولية، مع وجود رغبة مشتركة لدى مختلف الأطراف للوصول إلى اتفاق يحظى بقبول وطني واسع.

حصر السلاح تدريجيًا بإشراف فلسطيني

وتأتي هذه المباحثات بالتزامن مع مناقشة مقترح مصري معدل يتعلق بملف سلاح الفصائل في قطاع غزة، حيث يتضمن تنفيذ عملية حصر وجمع السلاح بصورة تدريجية وعلى مراحل وفق جدول زمني متفق عليه، وبإشراف جهات فلسطينية مختصة، على أن يرتبط تنفيذ هذه الإجراءات باستكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من القطاع.

ووفق مصادر فلسطينية مشاركة في اجتماعات القاهرة، فإن الفصائل أبدت توافقًا على ضرورة معالجة ملف المجموعات المسلحة المتعاونة مع الاحتلال قبل الشروع في أي ترتيبات تخص سلاح المقاومة، باعتبارها تمثل تهديدًا للاستقرار الداخلي في غزة.

كما أشارت المصادر إلى أن بعض الفصائل، وفي مقدمتها حماس، لا تزال تربط أي تفاهمات نهائية بشأن هذا الملف بالتزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وسط استمرار المخاوف من غياب الضمانات الكافية لالتزام الجانب الإسرائيلي بأي اتفاق جديد.

تم نسخ الرابط