محمد منصور يروي معاناته مع شركة نستله: «حتى المية صعبتوها علينا»
شارك الكاتب الصحفي محمد منصور متابعيه على صفحته في فيس بوك تجربته الشخصية مع شركة نستله لخدمة توصيل المياه، مشيرا إلى أنه واجه تأخيرا غير مبرر استمر لأسابيع رغم دفعه المسبق للأوردر.
وقال محمد منصور إنه طلب ثلاث كراتين مياه فوارة ودفع ثمنها، لكن العامل المسؤول عن التوصيل أخبره بأن الطلب غير متوفر وسيتم توصيله في الأسبوع التالي، وهو ما حدث أيضا في الأسبوع الثاني والثالث، حيث لم يستلم المياه بعد، رغم ظهور علامة "تم التسليم" على الأوردر في النظام.
وأضاف: «كل حاجة في مصر بقت بوجع القلب، أنا بتعامل مع شركة نستله في توصيل الميه، ميه يعني حاجة عادية جدا، وطلبت أوردر مياه فوارة ٣ كراتين ودفعت ثمنه حاجة عادية برضه خالص، لقيت العامل اللي بيوصل بيقول لي مش موجودة هجيبهم الأسبوع الجاي قلت ماشي».
وتابع: «عدى كمان أسبوع لقيت الأوردر اللي أنا دافع ثمنه اتعمل عليه علامة تسليم وأنا مستلمتش قلت يبقى أكيد العامل هيسلمني النهاردة، جه العامل ومش معاه الميه وقالي الأسبوع الجاي هجبهالك، قلت له ماشي بس الأوردر اتحط عليه علامة التسليم، فقال لي آه بس مش مهم».
واستكمل: «جه الأسبوع الثالث ومجبش الميه برضه وقال لي الميه مش موجودة في الشركة كلها رحت مزعق فيه؛ وكلمت خدمة العملاء بانفعال فقالوا لي إنهم هيبعتوها النهاردة من مخزن تاني؟، عطلوني ٣ أسابيع وفي الآخر الموضوع انتهى بمجرد ما زعقت ليه حرقة الدم دي معرفش!».
واختتم: «الواحد بيتعامل مع نستله ويدفع مبلغ محترم في الشهر عشان يفترض إنها شركة مياه إنترناشونال وكبيرة لكن يبدو إنها بتسقع لعملائها بس مش بتسقع ميه عشان معندهمش في المخزن! حتى الميه صعبتوها علينا يا ولاد البوبي!».