عاجل

في ذكرى وفاته.. معاناة عبدالله محمود مع مرض السرطان

عبدالله محمود
عبدالله محمود

تحل اليوم الموافق 9 من شهر يونيو ذكرى وفاة الفنان عبدالله محمود، الذي ترك مسيرة فنية كبيرة  محفورة فى ذاكرة جمهوره كأدواره فى المصير والطوق الأسورة وشمس الزناتي والطريق إلى إيلات.

نشأة عبدالله محمود

ولد الفنان عبدالله محمود في 6 ديسمبر عام 1964م، وقد تخرج عبدالله محمود، من معهد الفنون المسرحية عام 1986، وبدأ عبدالله محمود مشواره المهني كموظف في كلية الزراعة، دخل الفن عن طريق صديقه محسن محيي الدين، وكانت بدايته مع عالم السينما من الباب الكبير، حيث شارك بفيلم "إسكندرية ليه؟"، مع المخرج الراحل يوسف شاهين.

مسيرة عبدالله محمود الفنية

أما عن مسيرته الطويلة، فقد شارك عبدالله محمود بعدد من الأفلام التي صنفت ضمن قائمة أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، ومنها فيلم "الطوق والإسورة، سواق الأتوبيس، المواطن مصري، عرق البلح، عفاريت الأسفلت، الحريف، الأوغاد، الإمبراطور، شمس الزناتي".

وقد قدم عبدالله محمود رصيدًا كبيرًا من الأعمال الدراسة البوسطجي، عصفور النار، الوتد، مكان على الأرض، الطاحونة، نبع الحب، ذئاب الجبل، الفرسان، وادي فيران"، وشارك أيضا في عدد من المسرحيات ومن بينها، "حضرات السادة العيال، عش العميان، قطب الرجال، الليل لما خلى، باب التوفيق، دليلة وشربات، قصة الحي الغربي".

حياة عبدالله محمود الشخصية 

وعن حياته الشخصية، فقد تزوج الفنان عبدالله محمود من السيناريست حنان البني وأنجب منها ابنه الفنان أحمد عبد الله محمود، الذي قرر دخول التمثيل بعد وفاة والده في عام 2005، وشارك في عدد من الأدوار المساعدة، أبرز الأدوار: كباريه، الفرح، صرخة نملة، واتنين في الصندوق، حرام الجسد وطايع.

وفاة عبدالله محمود 

وقد صارع عبدالله محمود مرض السرطان، لمدة عامين متواصلين؛ حيث استقبل خبر إصابته وهو متماسك، وشرع في إنتاج أول بطولة له، وهو فيلم "واحد كابتشينو"، بمشاركة كل من الفنان حسن حسني، الفنانة نشوى مصطفى، الفنانة جيهان قمري، ويقول أحد المقربين من عبدالله محمود؛ إن آخر أمنياته قبل أن يموت، هي عرض فيلمه الأخير في الموسم الصيفي، وقد دخل عبدالله محمود في غيبوبة عميقة ولفظ أنفاسه الأخيرة بإحدى غرف معهد ناصر، في يوم 9 يونيو 2005، عن عمر ناهز 40 عامًا.

تم نسخ الرابط