عاجل

وزير العدل اللبناني: لسنا قادرون على مواجهة إسرائيل.. وإيران أوقعتنا في الحرب

وزير العدل اللبناني
وزير العدل اللبناني

رد وزير العدل اللبناني، عادل نصار على وجهة النظر التي ترى أن المقاومة هي من تدافع عن لبنان في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، قال نصار إن التجربة منذ عام 2000 وحتى اليوم أظهرت أن خيار السلاح والحروب أدى إلى خسائر كبيرة للبنان. 

واستشهد بحرب عام 2006 وما تبعها من دمار، إضافة إلى التدخل في الحرب السورية وفتح جبهة الإسناد المرتبطة بالحرب في غزة، معتبرا أن اللبنانيين دفعوا أثمانا باهظة نتيجة هذه الخيارات.

لبنان غير قادر على مواجهة إسرائيل عسكريا

وأكد خلال مداخلة على قناة «العربية»، أن جزءا كبيرا من جنوب لبنان يتعرض للاعتداءات والتدمير، وأن لبنان غير قادر على مواجهة إسرائيل عسكريا، ما يجعل خيار التفاوض هو الخيار الواقعي لحماية المصالح اللبنانية.

كما رفض نصار الربط بين الطائفة الشيعية وحزب الله، مؤكدا أن الحزب لا يمثل جميع أبناء الطائفة الشيعية، وأن جمهوره السياسي شأنه شأن أي جمهور حزبي قابل للتغير. وأضاف أن هناك شريحة واسعة من اللبنانيين، بمن فيهم أبناء الطائفة الشيعية، لم تعد مقتنعة بجدوى الخيارات التي يطرحها حزب الله أو بإمكانية تحقيق نتائج من خلال استمرار النهج الحالي.

رفض أي تدخل خارجي في الشؤون اللبنانية

وتطرق وزير العدل اللبناني إلى تصريحات الرئيس اللبناني، التي شدد فيها على رفض أي تدخل خارجي في الشؤون اللبنانية، مؤكدا أن لبنان لا يسعى إلى التدخل في شؤون أي دولة، ولا يملك مشاريع أو مصالح خارجية، وبالتالي يطالب جميع الدول باحترام سيادته وعدم محاولة التأثير على قراراته الداخلية أو زجه في صراعات إقليمية.

وأشار إلى أن المصالح بين الدول قد تلتقي أحيانا وتتعارض أحيانا أخرى، ولذلك فإن الارتهان لمشاريع إقليمية أو لسياسات أي دولة خارجية، بما فيها إيران، أمر مرفوض من وجهة نظر الدولة اللبنانية.

لبنان بين الاعتداءات الإسرائيلية والتدخلات الإيرانية

وأكد نصار أن لبنان يجد نفسه اليوم بين "مطرقة الاعتداءات الإسرائيلية وسندان التدخلات الإيرانية"، مشددا على أن إدانة الاعتداءات الإسرائيلية لا تعني تجاهل الدور الذي تلعبه إيران في زج لبنان بصراعات لا تخدم مصالحه، داعيا إلى الاستمرار في مسار المفاوضات باعتباره الخيار الأفضل لحماية لبنان واستقراره.

تم نسخ الرابط