وزير العدل اللبناني: خضنا حروبا ليست لمصلحتنا.. وليس أمامنا إلا التفاوض
أكد وزير العدل اللبناني عادل نصار أن لبنان لا مصلحة له في الانخراط في الصراعات الإقليمية أو الحروب التي يتم الزج به فيها، معتبرا أن أي تدخل إيراني في الشؤون اللبنانية ينعكس سلبا على استقرار البلاد ويؤدي إلى إدخالها في نزاعات لا تخدم المصلحة الوطنية اللبنانية.
الحروب التي خاضها لبنان لم تكن مرتبطة بمصالحه الوطنية
وقال نصار، خلال مداخلة على قناة «العربية»، إن المجتمع اللبناني بات يدرك بشكل واضح أن الحروب التي خاضها لبنان خلال السنوات الماضية لم تكن مرتبطة بمصالحه الوطنية، مشيرا إلى أن "حرب الإسناد لغزة" لم يكن مرتبطا بالمصلحة اللبنانية، كما أن المشاركة في الحرب السورية لم تخدم لبنان، معتبرا أن حزب الله ينفذ أجندة إيرانية ويحصل على التمويل والسلاح والدعم من طهران، وهو أمر لا يمكن أن يستمر وفق تعبيره.
وشدد على أن هذا الموقف لا يبرر بأي شكل من الأشكال الاعتداءات الإسرائيلية أو عمليات التدمير التي تتعرض لها البلدات والمصالح اللبنانية، مؤكدا في الوقت نفسه أن لبنان لا مصلحة له في استمرار الوضع الحالي.
خيار التفاوض يبقى السبيل الوحيد أمام الدولة اللبنانية
وأوضح وزير العدل اللبناني أن خيار التفاوض يبقى السبيل الوحيد أمام الدولة اللبنانية لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدا أن البديل عن التفاوض هو الحرب. وأضاف أن حزب الله نفسه أقر أكثر من مرة بعدم وجود تكافؤ بين قدراته العسكرية وقدرات إسرائيل، مشيرا إلى أن فتح جبهة الجنوب أدى إلى زج لبنان في الصراع القائم بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
واعتبر نصار أن موقف حزب الله وسلاحه خارج إطار الدولة يضعف قدرة لبنان التفاوضية، مؤكدا أن الدولة اللبنانية ستكون أقوى في المفاوضات إذا أصبح السلاح حصرا بيدها. وأضاف أن تمسك الحزب بسلاحه يعرقل جهود الدولة ويضعف موقفها أمام المجتمع الدولي.



