اجتماع حاسم يحدد مصير حزب المحافظين داخل الحركة المدنية|خاص
قال مجدي حمدان، عضو حزب المحافظين، إن الحزب لم يحسم حتى الآن موقفه النهائي من الاستمرار داخل الحركة المدنية أو الانسحاب منها، مؤكدًا أن القرار سيتحدد عقب الاجتماع المقبل للحركة المقرر انعقادة يوم الجمعة المقبل.
وأوضح حمدان، في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أنه سبق وأعلن أن موقف الحزب مرتبط بما ستسفر عنه مناقشات الاجتماع المقبل، مشيرًا إلى أن الحزب يتطلع إلى رؤية تطوير حقيقي داخل الحركة المدنية من خلال إعادة هيكلتها وإجراء تغييرات في بعض العناصر وإضافة عناصر جديدة بما يمنحها شكلًا مختلفًا وأكثر فاعلية.
وأضاف: "إذا شهدت الحركة عملية تطوير وإصلاح حقيقية فسنكون جزءًا منها، أما إذا استمرت الأوضاع كما هي دون تغيير، فإن الحزب سيتجه إلى الانسحاب".
وأشار إلى أن المجلس الرئاسي لحزب المحافظين عقد اجتماعًا لمناقشة الملف، وتم الاتفاق على انتظار نتائج اجتماع الحركة المدنية قبل اتخاذ أي قرار نهائي، لافتًا إلى أن طلعت خليل، المنسق العام للحركة المدنية وعضو المجلس الرئاسي بالحزب، سيشارك في الاجتماع ممثلًا عن حزب المحافظين.
وأكد حمدان أن الحزب سيعقد اجتماعًا للمجلس الرئاسي عقب انتهاء اجتماع الحركة المدنية مباشرة لبحث النتائج وتحديد الموقف النهائي وإعلانه للرأي العام.
وفيما يتعلق بالتحالفات السياسية المحتملة، أوضح أن الحزب لم يتلق حتى الآن أي مقترحات رسمية بشأن تحالفات جديدة، مشددًا على أن أي عروض أو تصورات سيتم طرحها مستقبلًا ستخضع للدراسة داخل مؤسسات الحزب قبل اتخاذ قرار بشأنها.
وأضاف أنه لم تُجر حتى الآن أي مناقشات حول إمكانية التحالف مع الأحزاب التي أعلنت انسحابها من الحركة المدنية، مؤكدًا أن هذا الملف لم يُطرح للنقاش داخل الحزب حتى الآن.
كما أشار إلى أن المهندس أكمل قرطام تنحى عن عضويته في مجلس أمناء الحركة المدنية، موضحًا أن موقف الحزب من الحركة سيظل مرهونًا بنتائج الاجتماع المرتقب وما قد ينتج عنه من تغييرات أو رؤى جديدة.