عبدالله رشدي يعلق على واقعة «عنتيل الشرقية» ويوجه رسالة للأسر |تفاصيل
علق الداعية الأزهري عبدالله رشدي على واقعة "عنتيل الشرقية"، مؤكدًا رفضه القاطع لأي محاولات لتبرير ما حدث، وموجهًا رسالة توعوية للأسر حول أهمية التربية والمتابعة المستمرة للأبناء.
وقال رشدي في منشور له على منصة "إنستجرام":" إن لا تبرير للمعصية، ولا تبرير لسوء الأخلاق، ولا تبرير للعُهر، ولا تبرير له ولا للفاسدات اللاتي طاوَعْنَه"، مشددًا على ضرورة تحميل المسؤولية لكل من شارك في هذه الأفعال.
ودعا الأسر إلى الاهتمام بتربية الأبناء والبنات ومتابعتهم عن قرب، قائلًا: "انتبهوا لأبنائكم وبناتكم، وأحكموا تربيتهم ورافقوهم ولا تتركوهم في معزل عنكم"، محذرًا من الاعتقاد بأن الأبناء بمنأى عن الوقوع في الأخطاء.
وأضاف أن " مقولة أنا عيالي ميعملوش كدا" ليست صحيحة على الدوام، مؤكدًا أهمية بناء علاقة قائمة على القرب والمتابعة، لما لذلك من دور في حمايتهم وتوجيههم.
كما شدد على ضرورة مراقبة الأبناء ومعرفة دوائر أصدقائهم وتحركاتهم، مشيرًا إلى أهمية منح الثقة للأبناء مع وجود قدر مناسب من المتابعة والرقابة الأسرية.
في واقعة هزت الرأي العام بمحافظة الشرقية وأثارت حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، تكشفت تفاصيل اتهامات خطيرة لشاب يعرف إعلاميًا بـ«عنتيل الشرقية»، بعد القبض عليه لاتهامه باستدراج فتيات قاصرات وإيقاعهن في علاقات وهمية انتهت بالتصوير والابتزاز داخل شقة سكنية.
القصة الكاملة لسقوط “عنتيل الشرقية”
وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغات تقدمت بها أسر فتيات، تتهم المتهم باستغلال عمله في محل لبيع الإكسسوارات والهواتف، لاستدراج ضحاياه تحت ستار الارتباط والزواج، ثم تصويرهن داخل شقة سكنية، واستخدام تلك المقاطع في تهديدهن لاحقًا لإجبارهن على الاستجابة لرغباته، بحسب ما جاء في البلاغات.
وبحسب ما تم تداوله، فإن المتهم نجح في الإيقاع بعدد يتجاوز 20 فتاة معظمهن قاصرات، عبر أسلوب تدريجي بدأ بلقاء عابر داخل محل العمل ثم رسائل متواصلة، قبل أن تتطور العلاقة إلى مقابلات خاصة داخل شقة كان يستأجرها لهذا الغرض.
أعترافات الضحايا
وتشير إحدى الروايات المنسوبة لإحدى الضحايا إلى أنها بدأت تعرفه أثناء ذهابها لإصلاح هاتفها، حيث أبدى اهتمامًا زائدًا بها وتعامل معها بلطف، قبل أن تتحول العلاقة تدريجيًا إلى ارتباط عاطفي قائم على الثقة، انتهى إلى استدراجها إلى شقة خاصة وتصويرها دون علمها الكامل بما سيحدث لاحقًا.
وتضيف الرواية أن المتهم بدأ بعد ذلك في تهديدها باستخدام تلك المقاطع، ما دفعها إلى الاستجابة المتكررة لمقابلته عدة مرات، في ظل حالة نفسية صعبة وخوف من الفضيحة، قبل أن تقرر لاحقًا اللجوء إلى أسرتها وفضح ما حدث، وهو ما فتح الباب أمام تحرك أمني في القضية.
من جانبها، نفت مصادر أمنية ما تم تداوله بشأن إخلاء سبيل المتهم، مؤكدة أنه تم حبسه على ذمة التحقيقات بمعرفة نيابة مركز الزقازيق، بعد ضبطه وبحوزته مواد يُشتبه في استخدامها في الابتزاز، فيما تتواصل التحقيقات لفحص البلاغات المقدمة من الضحايا.
وأكدت التحريات الأولية أن الأجهزة الأمنية تلقت بلاغًا يتضمن قيام المتهم باستدراج فتيات وتصويرهن داخل شقة سكنية، واستخدام تلك المواد في أعمال تهديد وابتزاز، قبل أن يتم تحديد هويته وضبطه.
وتواصل النيابة العامة التحقيق في الواقعة، للوقوف على ملابساتها الكاملة، وفحص البلاغات المتعددة المقدمة من أسر الضحايا، وسط حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول تفاصيل القضية وطريقة استدراج الفتيات.