فيديو| لقطات متداولة للقصف الإسرائيلي على موقع عسكري في أصفهان بإيران
سمع دوي انفجارات في عدة مدن إيرانية، من طهران إلى تبريز وأصفهان، بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، بحسب تصريحات وسائل الإعلام الإيرانية.
الهجمات جاءت بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الهجمات جاءت بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، مضيفا أن الأهداف التي استهدفتها الضربات تقع في غرب ووسط إيران، بعد أن هددت إسرائيل برد حازم على إطلاق صواريخ إيرانية تجاه أراضيها. وأوضح الجيش أن عملية الرد بدأت فور حصوله على الضوء الأخضر، ولم تتأخر كثيرا بعد التهديدات.
الجيش الإسرائيلي رد ولم يستجب للطلبات الأمريكية
وأشار مراسل “سكاي نوز عربية” من من واشنطن إلى أن الهجمات الإسرائيلية جاءت رغم مطالب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بعدم الرد مباشرة على إيران وانتظار عدة أيام للوصول إلى اتفاق دبلوماسي. وأضاف المراسل: «الجيش الإسرائيلي رد ولم يستجب للطلبات الأمريكية، والضربات نفذت كما خطط لها».
وبحسب المشاهدات والصور المتداولة، فقد تركز القصف الإسرائيلي على مواقع عسكرية في أصفهان ووسط طهران، دون استهداف المنشآت الحيوية مثل مصافي النفط والموانئ ومحطات الطاقة، في خطوة يصفها محللون بأنها رسالة محدودة القوة وليست تصعيدا شاملا.
استهداف أهدافا محددة مسبقا
وأضاف المراسل: «واضح إنهم استهدفوا أهدافا محددة كانوا قد حددوها مسبقا، الضربات كانت في ثلاث أو أربع مناطق فقط، الرسالة هنا إسرائيلية لكنها لا تذهب للتصعيد الكبير، والقرار النهائي بيد الإدارة الأمريكية في التحكم في مستوى الدعم والتنسيق».
وتشير المصادر إلى أن أصفهان كانت الهدف الأكبر للهجمات، كونها مركزا استراتيجيا يضم صناعات عسكرية وقواعد جوية، كما تحمل رمزية كبيرة للنظام الإيراني. وتشير التقديرات إلى أن الضربات استهدفت بشكل أساسي الحرس الثوري الإيراني، وأماكن إطلاق الصواريخ، ومقرات قيادات عسكرية ولوجستية، مع استبعاد المنشآت النووية لأن معظمها تحت الأرض ومأمن بالفعل.
وأوضح المراسل: «الضربات الإسرائيلية رسالة واضحة للداخل الإسرائيلي، مفادها أنهم لم يعودوا منقادين للضغط الأمريكي، ولديهم القدرة على اتخاذ قرارات مستقلة. لكنها ليست تحديا مباشرا لإدارة ترامب، بل رسالة ضمنية لتأكيد الاستقلالية».
الهجمات الإسرائيلية جاءت كرد انتقامي على الضربات الإيرانية
وأكد أن الهجمات الإسرائيلية جاءت كرد انتقامي محدود على الضربات الإيرانية الأخيرة، مع الحرص على عدم تصعيد الوضع إلى مواجهة شاملة، واستخدمت فقط أسلحة دقيقة لضمان توجيه الضربات للأهداف العسكرية دون الإضرار بالبنية التحتية الحيوية.
وقال: «حتى لو لم يكن هناك اتفاق أو تهدئة فورية، فالرد الإسرائيلي سيظل محدودا، مع مراعاة التوازن بين الانتقام واحتواء التصعيد، فيما تبقى الولايات المتحدة طرفا محوريا في ضبط وتوجيه أي تطورات لاحقة».



