أسماء من لهم حق دخول التصفيات النهائية لمسابقة القراءة الحرة
أعلنت وزارة الأوقاف أسماء من لهم حق دخول التصفيات النهائية لمسابقة القراءة الحرة، مشددة على ضرورة الالتزام بمواعيد الاختبارات المقررة والحضور إلى مسجد النور بالعباسية بالقاهرة وفق الجدول المعلن.
وأعلنت الوزارة، أيضا، موعد اختبارات التصفية النهائية لمسابقة القراءة الحرة، وذلك بمسجد النور بالعباسية بالقاهرة، مؤكدة أنه سيكون في تمام العاشرة صباحا، خلال الفترة من يوم الاثنين الموافق 15 يونيو حتى يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو، وذلك في إطار جهود الوزارة المتواصلة للعناية بالنشء والارتقاء بالمستوى العلمي على مستوى الجمهورية.
المواعيد المعلنة
وأهابت بجميع المديريات الإقليمية التنبيه على المتسابقين الواردة أسماؤهم بضرورة الالتزام بالمواعيد المعلنة، مشددة على إحضار صورة من بطاقة الرقم القومي مع تقديم الأصل للاطلاع عليه، والالتزام بالحضور في اليوم المحدد لكل متسابق وفق الجدول التالي:
أولًا: يوم الاثنين الموافق 15 يونيو 2026، المديريات الآتية: القاهرة، الجيزة، القليوبية، البحيرة، السويس، الفيوم، كفر الشيخ، أسوان، الدقهلية.
ثانيًا: يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026م، المديريات الآتية: محافظة مطروح، دمياط، المنيا، الغربية، الشرقية، بورسعيد، شمال سيناء، أسيوط، الإسماعيلية، سوهاج.
ثالثا: يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026م، المديريات الآتية: قنا، الأقصر، بني سويف، المنوفية، الإسكندرية، جنوب سيناء.
وللاطلاع على الأسماء، يمكنكم الدخول على رابط أسماء من لهم حق دخول التصفيات النهائية ولجان مسابقة مسابقة القراءة الحرة
وزارة الأوقاف تعلن موضوع خطبة الجمعة: أثر استقرار الأسرة في بناء الإنسان
ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الأوقاف أن موضوع خطبة الجمعة القادمة الموافق 12 يونيو 2026م، سيكون بعنوان: أثر استقرار الأسرة في بناء الإنسان.
وأكدت الوزارة أن الهدف المراد توصيله هو التوعية بركائز استقرار الأسرة، وأثر ذلك في بناء إنسان صالح نافع لمجتمعه ووطنه.
كما أوضحت أن الخطبة الثانية ستكون بعنوان: خطورة غياب التواصل بين الآباء والأبناء.
وجاء في البيان أنه تم إصدار العدد الثامن والخمسين من سلسلة زاد الأئمة والخطباء.
مضمون الخطبة الأولى: أثر استقرار الأسرة في بناء الإنسان
وأكدت وزارة الأوقاف، في نص الخطبة، أن الأسرة المستقرة تنشئ إنسانا متوازنا في عواطفه وسلوكه، واثقا بنفسه، قادرا على تحمل المسؤولية، مستقيما في أخلاقه، بينما يؤدي اضطراب الأسرة وتفككها إلى آثار نفسية وتربوية واجتماعية عميقة قد تمتد إلى المجتمع بأسره.
واستشهدت الخطبة بقوله تعالى: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة، وقوله: والله جعل لكم من بيوتكم سكنا، مشيرة إلى أن البيت في القرآن يعبر عن السكينة النفسية والاستقرار الإنساني.
الأسرة المستقرة أساس البناء الإيماني
وشددت الخطبة على أن بناء الإنسان لا يتحقق بمجرد توفير الطعام والشراب، وإنما يحتاج إلى بيئة أسرية يسودها الحب والرحمة والاحترام والتعاون، مشيرة إلى قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا.
وأوضحت أن الطفل الذي ينشأ في بيت تتلى فيه آيات القرآن، وتقام فيه الصلاة، وتذكر فيه أسماء الله، ويتعامل أهله بالرحمة والصدق، يتشرب هذه المعاني دون تكلف، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.