خروج جثماني ضحايا مذبحة سيف الدين من مستشفى الزرقا المركزي بدمياط
شهدت مستشفى الزرقا المركزي بمحافظة دمياط، اليوم، خروج جثماني الحاج السيد الشامي وابنته في أجواء غلب عليها الحزن والأسى، وسط حالة من الصمت التام التي سادت محيط المستشفى منذ لحظات إعلان تجهيز الجثمانين للرحيل.
وجرى إخراج الجثمانين من ثلاجة حفظ الموتى داخل المستشفى في مشهد مؤثر، حيث اصطف عدد من أفراد الأسرة والأقارب وعدد من الأهالي الذين توافدوا لمساندة ذوي الفقيدين ومشاركتهم لحظات الوداع الأخيرة قبل بدء مراسم التشييع.
وتم نقل الجثمانين إلى سيارات إسعاف مجهزة بشكل كامل، وسط إجراءات تنظيمية دقيقة داخل محيط المستشفى، مع مراعاة الحالة الإنسانية للأسرة، حيث سادت أجواء من البكاء والدعاء أثناء خروج الجثمانين من أبواب المستشفى.
شهود عيان
وأفاد شهود عيان أن لحظة خروج الجثمانين كانت من أصعب اللحظات على الحضور، حيث خيم الصمت للحظات طويلة، تخللتها الدعوات بالرحمة والمغفرة للفقيدين، مع تماسك الأهالي في محاولة لمواساة الأسرة والتخفيف من شدة الموقف.
وأكد عدد من الأهالي أن الحاج السيد الشامي وابنته كانا يتمتعان بسيرة طيبة وسمعة حسنة بين أبناء المنطقة، وهو ما جعل مشهد الوداع داخل المستشفى يحمل طابعًا إنسانيًا بالغ التأثير، وسط حالة من الحزن العام بين الجميع.
كما حرص العاملون داخل المستشفى على تسهيل كافة إجراءات خروج الجثمانين في هدوء كامل، مع توفير الدعم اللازم للأسرة في هذه اللحظات الصعبة، قبل التحرك إلى المسجد الكبير لأداء صلاة الجنازة عقب صلاة العصر.
ومن المقرر أن تُستكمل مراسم التشييع بعد أداء صلاة الجنازة من المسجد الكبير، على أن يتم نقل الجثمانين إلى مقابر الكاشف وسط حضور متوقع لعدد كبير من أهالي مركز الزرقا ومحافظة دمياط لتوديع الفقيدين إلى مثواهما الأخير.
واختتمت مراسم خروج الجثمانين من مستشفى الزرقا المركزي وسط حالة من الحزن الشديد التي خيمت على محيط المستشفى، حيث ودع الأهالي الفقيدين بالدعاء والبكاء والدعوات الصادقة لهما بالرحمة والمغفرة.
وسادت أجواء من الصمت والوجوم بين الحضور أثناء نقل الجثمانين إلى سيارات الإسعاف استعدادا لاستكمال مراسم الجنازة.
وحرصت الأسرة والأقارب على التماسك رغم شدة الموقف، وسط مواساة من الأهالي الذين توافدوا لتقديم الدعم.
وتم التأكيد على استكمال صلاة الجنازة عقب صلاة العصر بالمسجد الكبير، على أن يتم الدفن بمقابر الكاشف وسط حضور كبير من المشيعين.
