"لا الدنيا لينا وما كنا للدنيا".. آخر كلمات ميرنا قبل مقتلها بسيف الدين بدمياط
تحول آخر منشور كتبته ميرنا على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي إلى حديث أهالي قرية سيف الدين التابعة لمركز الزرقا بمحافظة دمياط بعد مصرعها في الواقعة المأساوية التي شهدتها القرية وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين من أسرة واحدة بسبب خلافات أسرية.
كلمات مؤثرة قبل وقوع المأساة
وكانت ميرنا قد كتبت عبر صفحتها الشخصية عبارة قالت فيها "لا الدنيا لينا وما كنا للدنيا كلنا لله وإنا إليه راجعون" مرفقة برمز القلب المكسور وهو المنشور الذي أعاد كثير من المتابعين تداوله عقب انتشار خبر وفاتها معتبرين أن كلماته حملت أثرا إنسانيا مؤلما بعد رحيلها

وأثار المنشور حالة واسعة من التعاطف بين أهالي القرية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تداولوا الصورة بشكل كبير معبرين عن حزنهم الشديد لما شهدته القرية من أحداث دامية أودت بحياة عدد من أفراد الأسرة
حزن واسع بين الأهالي
وخيمت أجواء الحزن على قرية سيف الدين بعد الواقعة التي هزت مشاعر الأهالي حيث تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء امتلأ برسائل الدعاء للضحايا وتمنيات الشفاء للمصابين الذين ما زال بعضهم يتلقى العلاج داخل المستشفيات
كما استرجع عدد من أصدقاء ومعارف الضحية مواقف إنسانية جمعتهم بها مؤكدين أنها كانت تتمتع بسيرة طيبة وعلاقات طيبة بين أبناء القرية وهو ما زاد من حجم التأثر بخبر وفاتها
استمرار التحقيقات في الواقعة
وتواصل الأجهزة الأمنية والجهات المختصة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الحادث الذي وقع بقرية سيف الدين فيما تتابع الأسر والأهالي نتائج التحقيقات وسط مطالبات بتطبيق القانون وتحقيق العدالة للضحايا
وتبقى الكلمات الأخيرة التي كتبتها ميرنا على صفحتها شاهدة على لحظة مؤثرة سبقت المأساة حيث تحولت إلى رسالة حزينة يتداولها الأهالي في محاولة لاستيعاب حجم الفاجعة التي ألمت بالقرية وأثرت في نفوس الجميع وتركت حالة من الحزن العميق بين أسرتها وأصدقائها وكل من عرفها.
وتسببت الواقعة في حالة من الحزن الشديد بين أهالي قرية سيف الدين ومحافظة دمياط حيث تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى مساحة لتقديم العزاء والدعاء للضحايا واستعادة الذكريات والمواقف التي جمعتهم بالراحلين
كما لاقت الكلمات الأخيرة التي نشرتها ميرنا تفاعلا واسعا لما حملته من معان إنسانية مؤثرة زادت من حجم التأثر بالحادث وبينما تواصل الجهات المختصة استكمال التحقيقات لكشف جميع الملابسات يبقى الحزن مسيطرا على الأهالي الذين يترقبون نتائج التحقيقات أملا في تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا في واحدة من أكثر الوقائع التي تركت أثرا مؤلما داخل القرية خلال الفترة الأخيرة.

